المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٣١ - السلك
| يروقك في أهل الجمال ابن سيّد | كترجمة راقت وليس لها معنى | |
| حكى شجر الدفلاء حسنا ومنظرا | فما أحسن المجلى وما أقبح المجنى |
وقوله في المتوكل بن الأفطس [١] : [الطويل]
| مضيت حساما لا يفلّ له غرب | وأبت غماما لا يحدّ له سكب |
وأضحيت [٢] من حاليك تقسم في الورى هبات وهبّات هي الأمن والرّعب وقد كان قطر [٣] الجوف كالجوف يشتكي سقاما فلما زرته زاره الطّبّ
| فلا مقلة إلا وأنت لها سنى | ولا كبد إلا وأنت لها خلب |
ومنها [٤] : [الطويل]
| ومالوا إلى التسليم فوق جيادهم | كما مالت الأغصان من تحتها كثب | |
| فقفّوك [٥] ما قفّوا وهم للعلا رحى[٦] | وداروا كما دارت وأنت لهم قطب |
وقوله من قصيدة في المعتضد بن عباد [٧] : [البسيط]
| كلني إلى أحد الأبناء ينعشني | إن لم يكن منك [٨] بحر فليكن نهر | |
| قد طال بي أقطع البيداء متّصلا | وليس يسفر عن وجه المنى سفر | |
| جد بالقليل وما تدري [٩] تجود به | يا ماجدا يهب الدنيا ويعتذر |
وقوله [١٠] : [الكامل]
| يا من عليه من المكارم والعلا | برد بتطريز المحامد معلم |
وقوله [١١] : [الطويل]
[١] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٧٠).
[٢] في الذخيرة : وأصبحت.
[٣] في الذخيرة : جوف القطر.
[٤] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٧١).
[٥] في الذخيرة : فقضّوك ما قضّوا.
[٦] في الذخيرة : ردا.
[٧] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٧٦).
[٨] في الذخيرة : ما لم يكن لي.
[٩] في الذخيرة : وما نزر.
[١٠] البيت في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٩٨٠).
[١١] البيت في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٨٠).