المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٣٢ - السلك
| أحدّث عن يوم الوغى ملء منطقي | وأسأل عن يوم النّوال فأسكت |
وقوله [١] : [الكامل]
| أنا مثل مرآة صقيل وجهها [٢] | ألقى الوجوه بمثل ما تلقاني | |
| كالماء ليس يريك من لون سوى | ما تحته من سائر [٣] الألوان |
ومنها [٤] : [الكامل]
| ملك إذا عقد المغافر [٥] للوغى | حلّ الملوك معاقد التّيجان | |
| وإذا غدت راياته منشورة | فالخافقان لهنّ في خفقان |
ومن سمط الجمان : سموأل الشعراء ، وريحانة الأمراء ، الذي ارتضع أخلاف الدول حافلة الشّطور ، وأطلع السّحر الحلال في أثناء السطور. وأنشد له قصيدة منها [٦] : [الكامل]
| والروض إن بعدت عليك قطوفه | وفدتك عنه الريح وهي بليل | |
| حسب النسيم من اللطافة أنّه | صحّت به الأجسام وهو عليل |
ومن أخرى قوله [٧] : [الكامل]
| هلّا ثناك عليّ قلب مشفق [٨] | فترى فراشا في فراش يحرق | |
| أنت المنيّة والمنى ، فيك استوى | ظلّ الغمامة والهجير المحرق | |
| ويقال إنّك أيكة حتّى إذا | غنّيت قيل هي الحمام الأورق | |
| يا قدّ ذابلة الوشيج ولونها | لكن سنانك أكحل لا أزرق | |
| يا [٩] من رشقت إلى السلوّ فردّني | سبقت جفونك كلّ سهم يرشق | |
| جسدي من الأعداء فيك لأنه | لا يستبين [١٠] لطرف طيف يرمق |
[١] البيت في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٨٧).
[٢] في الذخيرة : صفحها.
[٣] في الذخيرة : من صبغة.
[٤] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٨٧).
[٥] في الذخيرة : الغفائر.
[٦] البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٩٠).
[٧] الأبيات في القلائد (ص ٢٤٧) والذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٩٣ ، ٦٩٤).
[٨] في الذخيرة : يخفق.
[٩] في الذخيرة : لك قدّ.
[١٠] في الذخيرة : لا يستفيق.