المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٠ - السلك
| زارتك في الليل البهيم | كالغصن يثنيه النسيم | |
| سلبت ظلام الليل ما | أبصرت في العقد النظيم | |
| فلذاك أمسى عاط | ل الآفاق مسودّ الأديم | |
| لولا المدام لما اهتدى | فيه إلى كأس نديم |
٣٥٥ ـ الطبيب أبو حاتم الحجاري [١]
ذكره صاحب المسهب وأخبر : أنه كان متقلبا بين شاعر وخطيب وطبيب وجندي ، وأنشد له قوله يستهدي خمرا [٢] : [المنسرح]
| يا سيدي والنهار تبصره | منسجم الدمع مطبق الأفق | |
| وعندي البدر قد خلوت به | وفوق خديه حمرة الشفق | |
| جاذبته الجلّ [٣] فاستقادوكم | جريت خلف [٤] الجموح في طلق [٥] | |
| والخمر نعم العتاد ، جامعة [٦] | لشاربيها مسكيّة العبق | |
| وقد هززناك كي تجود بها [٧] | في الشعر هزّ الغصون [٨] في الورق |
الشعراء
٣٥٦ ـ الحسن بن حسّان السّناط [٩]
من المسهب : شاعر زمانه ، وواحد أوانه ، اشتهر بقرطبة في مدح الخليفة الناصر ، وأصله من وادي الحجارة ، وعنوان طبقته قوله [١٠] : [الوافر]
[١] ترجمته في المسالك (ج ١١ / ص ٢٧٧) والذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٥٢ وما بعدها).
[٢] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٦٥٦).
[٣] في الذخيرة : الحبل.
[٤] في الذخيرة : جري.
[٥] في الذخيرة : في الطلق.
[٦] في الذخيرة : والخمر نعم القياد ، طائعة.
[٧] في الذخيرة : توجهها.
[٨] في الذخيرة : القضيب.
[٩] هو أبو علي الحسن بن حسان. ترجمته في الذخيرة (ج ١ / ق ١ / ص ٥١٢ ، ٣١٢) والجذوة (ص ١٧٩). عاش في زمان عبد الرحمن الناصر.
[١٠] الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ١ / ص ٥١٢) والبيت الأخير في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٧١٨).