المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٣٩ - السلك
| أيا قائد الأبطال في كلّ وجهة | تطير قلوب الأسد فيها من الذّعر | |
| لقد قلت لما أن رأيتك دراعا | أيا حسن ما لاح الحباب على النّحر [١] | |
| وأنشدت والأبطال حولك هالة | أيا حسن ما دار النجوم على البدر | |
| فسر مثلما سار الصباح إلى الدّجى | وأب مثلما آب النسيم عن الزّهر |
وقال وقد جاز على قصر من قصور الخلافة [٢] : [البسيط]
| قصر الخلافة [٣] لا أخليت من كرم | وإن خلوت من الأعداد والعدد | |
| جزنا عليه [٤] فلم تنقص مهابته | والغيل يخلو وتبقى هيبة الأسد |
وقوله [٥] : [الكامل]
| يا حسن يوم المهرجان وطيبه | يوم كما تهوى أغرّ محجّل | |
| سرّح لحاظك حيث شئت فإنه | في كل موقع لخطة متأمّل |
وقوله [٦] : [الخفيف]
| لا تعيّن لنا مكانا ولكن | حيثما مالت اللواحظ ملنا |
٤٦٥ ـ حاتم بن سعيد بن حاتم بن سعيد [٧]
من أبطال بني سعيد وفضلائهم ، صحب أبا عبد الله بن مغنيش ملك شرق الأندلس ، وكان فيه لطافة وتدبير ، ومن شعره قوله [٨] : [الكامل]
| يا دانيا منّي وما هو [٩] زائر | لا أنت معذور ولا أنا عاذر | |
| ماذا يضرّك إذا ظللت بظلمة | ألا يطالع منك نور [١٠] زاهر |
[١] في النفح : البحر.
[٢] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٦٣).
[٣] في النفح : الخليفة.
[٤] في النفح : عليك.
[٥] البيت الثاني في النفح (ج ٥ / ص ٦٣).
[٦] البيت في النفح (ج ٥ / ص ٦٣).
[٧] ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٤٧) ولسان الدين في الإحاطة (ج ١ / ص ٣١٠).
[٨] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٤٧).
[٩] في النفح : وما أنا.
[١٠] في النفح : بدر.