لهوف ت میر ابو طالبی - سید بن طاووس - الصفحة ٢٠ - ٢٠
|
مات الحسين غريب الدار منفردا |
ظامى الحشاشة صادى القلب مقهورا |
|
حسين دور از خانه و تنها شهيد شد، او را دل و وجود از تشنگى سخت مىسوخت
|
مسح النّبىّ جبينه |
فله بريق في الخدود |
|
پيامبر ٦ بر چهره تابناكش دست كشيده بود و لذا گونهاى تابناك داشت
|
ابواه من عليا قريش |
جدّه خير الجدود |
|
پدر و مادرش از طبقه والاى قريش و نيايش بهترين نياكان است
|
قتلوك يا ابن الرّسول |
فاسكنوا نار الخلود |
|
تو را اى فرزند رسول كشتند و جاودانه در آتش جاى گزيدند
|
عقرت ثمود ناقة فاستوصلوا |
و جرت سوانحهم بغير الاسعد |
|
قوم ثمود با پى كردن ناقه ريشه كن شد، و اقبال آنان به ادبار گرائيد
|
فبنو رسول اللَّه اعظم حرمة |
و اجلّ من امّ الفصيل المقعد |
|
حرمت آل رسول برتر و بالاتر از ناقه صالح است
|
عجبا لهم لمّا اتوا لم يمسخوا |
و اللَّه يملى للطّغاة الجهّد |
|
شگفتا كه با كشتن فرزند پيامبر مسخ نشدند و خدا به طاغيان مهلت مىدهد المعجم الكبير: ١٤٧، ذخائر العقبى: ١٥٠، تاريخ الاسلام ٢/ ٣٤٩، اسماء الرجال ٢/ ١٤١، سير اعلام النبلاء ٣/ ٢١٤، آكام المرجان: ١٤٧، نظم درر السمطين: ٢١٧ و ٢٢٣ و ٢٢٤، الإصابة ١/ ٣٣٤، مجمع الزوائد ٩/ ١٩٩، البداية و النهاية ٢٣١٦، ٨/ ١٩٧ و ٢٠٠، تاريخ الخلفاء: ٨٠، الصواعق المحرقة:
١٩٤، وسيلة المآل: ١٩٧، مفتاح النجا: ١٤٤، ينابيع المودّة:
٣٢٠، ٣٢٣، ٣٥١، ٣٥٢، الشرف الموبد: ٦٨ كفاية الطالب:
٢٩٤ و ٢٩٥، المقتل ٢/ ٩٥، التذكرة: ٢٧٩ و ٢٨٠، تاريخ ابن عساكر ٤/ ٣٤١، الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٦ و ١٢٧، محاضرات الابرار ٢/ ١٦٠، تاريخ الامم و الملوك ٤/ ٣٥٧، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٠١، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٥٣، البدء و التاريخ ٦/ ١٠، اخبار الدول: ١٠٩، نور القبس المختصر من المقتبس: ٢٦٣، تاج العروس ٣/ ١٩٦، إحقاق الحق ١١/ ٥٧٠- ٥٨٩.