حى بن يقظان
(١)
ابن طفيل حوالى 500 ه - 581 ه 1106 م؟ - 1185 م
٩ ص
(٢)
اقسام القصة
١١ ص
(٣)
القسم الأول، المقدمات
١١ ص
(٤)
القسم الثاني، القصة
١١ ص
(٥)
القسم الثالث هذا القسم خاص بسلامان و آسال
١٤ ص
(٦)
القسم الأول مقدمات
١٥ ص
(٧)
طلب من ابن طفيل ان يعرض حكمة الاشراق و في رأيه هذه الحكمة هي الحقيقية
١٥ ص
(٨)
وصف الحالة التي شعر بها ابن طفيل عند ما طلب منه ذلك يتذكر حال المتصوفة القائلين بالوصول و الفناء في الحق
١٦ ص
(٩)
نقد فلسفة ابن الصائغ(ابن باجه)، متصوف قائل بالفناء حال الوصول و الفناء الصوفي لا يمكن وصفها، و هي هبة من الله في رأي المتصوفة
١٧ ص
(١٠)
حكمة الاشراق، تختلف عن المذهب الصوفي القائل بالوصول و الفناء
١٧ ص
(١١)
لا تدرك هذه الحال عن طريق المنطق
١٨ ص
(١٢)
و ابن باجه يقول ان الله يهب من يشاء هذه المعرفة - فهي الهام - و هؤلاء هم الاولياء
١٩ ص
(١٣)
ما يعنيه ابن طفيل ب«ادراك اهل النظر»
١٩ ص
(١٤)
اصحاب المشاهدة و الاذواق لا يستطيعون ان يعبروا عن هذه الحالة بالالفاظ
١٩ ص
(١٥)
اما غير المتصوفة الذين لم يلهموا، فانهم اهل النظر و لكنهم قلة نادرة جدا
٢٠ ص
(١٦)
ذوو الفطرة الفائقة بالاندلس كانوا يتعاطون العلوم التجريبية قبل ان يتعاطوا الفلسفة و المنطق
٢٠ ص
(١٧)
اما ابن باجه فانه اول من تكلم بالوصول و الاتصال
٢١ ص
(١٨)
نقد فلسفة الفارابي
٢١ ص
(١٩)
ابن سينا اعتنق مذهب ارسطو و من اراد الحق فعليه بكتابه في«الفلسفة المشرقية»
٢٢ ص
(٢٠)
نقد فلسفة الغزالي
٢٢ ص
(٢١)
ذكر الغزالي انه له كتب مضنون بها على اهلها، ضمنها صريح الحق
٢٣ ص
(٢٢)
و لكن هذه الكتب لم تصل الى الاندلس
٢٣ ص
(٢٣)
تمهيد لفلسفة ابن طفيل
٢٤ ص
(٢٤)
القسم الثاني قصة حي بن يقظان
٢٦ ص
(٢٥)
الجزء الأول اصل حي بن يقظان
٢٦ ص
(٢٦)
ولادة حي - الرأي الأول التولد الذاتي
٢٦ ص
(٢٧)
آراء جغرافية تدل على التولد الذاتي و يجوز ان يكون حي قد تولد تولدا ذاتيا
٢٦ ص
(٢٨)
الرأي الثاني في ولادة حي حي ولد من اميرة تزوجت سرا بقريب لها اسمه يقظان اذ ان اخاها الملك منعها الزواج
٢٨ ص
(٢٩)
حي يوضع في تابوت و يلقى في اليم
٢٨ ص
(٣٠)
التابوت يصل الى جزيرة ليس فيها انسان قط
٢٨ ص
(٣١)
الظبية تلتقط حي من التابوت و تبدأ عنايتها به
٢٩ ص
(٣٢)
رجوع الى الرأي القائل بالتولد الذاتي، و عرض حججه لما يتهيأ الجسم تعلق به الروح الذي هو فيض من الله
٢٩ ص
(٣٣)
نظرية الفيض - لا تستطيع جميع الاجسام ان تقبل الروح الفائض من الله بل الاجسام المعدة لذلك
٣٠ ص
(٣٤)
تكوين جسم الانسان و حلول الروح فيه الاعضاء الرئيسة و الاعضاء المرءوسة
٣٠ ص
(٣٥)
قارن بين ذلك و ما ذكره الفارابي في(المدينة الفاضلة)
٣١ ص
(٣٦)
القلب
٣١ ص
(٣٧)
الدماغ - الكبد
٣٢ ص
(٣٨)
الجزء الثاني تربية حي و المعرفة الاولى عن طريق الملاحظة الحسية و التجربة
٣٢ ص
(٣٩)
الاستمرار في عرض القصة
٣٢ ص
(٤٠)
كيف تربي حي بن يقظان عناية الظبية بالطفل و حنانها عليه
٣٢ ص
(٤١)
المحاكاة غريزة في الانسان و الحيوان قوى النفس تظهر تدريجيا التذكر و النزوع و الكراهية
٣٣ ص
(٤٢)
الملاحظة و المقارنة
٣٣ ص
(٤٣)
لما بلغ حي سبعة اعوام كان يستخدم الكساء من اوراق الشجر و السلاح من اغصان الشجر للدفاع عن نفسه ضد الحيوان
٣٤ ص
(٤٤)
شعوره بانه اسمى من الحيوان
٣٤ ص
(٤٥)
شعوره بعراه و ستر عراه بريش الطيور
٣٥ ص
(٤٦)
موت الظبية
٣٥ ص
(٤٧)
لا تبدل ظاهر
٣٥ ص
(٤٨)
اول استنتاج العلة غير ظاهرة و لكنها موجودة حتما
٣٦ ص
(٤٩)
ما الذي جعله يفكر ان العلة في الصدر
٣٦ ص
(٥٠)
الحيوان الذي يتوقف عن الحركة لا تعود اليه الحياة ثانية
٣٧ ص
(٥١)
حي يشق صدر الظبية
٣٧ ص
(٥٢)
عثوره على الرئة
٣٧ ص
(٥٣)
عثوره على القلب
٣٧ ص
(٥٤)
فحصه القلب و شقه إياه
٣٨ ص
(٥٥)
تجويفان في القلب دم منعقد في التجويف الايمن - و التجويف الايسر فارغ
٣٨ ص
(٥٦)
يلاحظ هنا تفكيره المنطقي لكل عضو وظيفة حتما، فالتجويف الايسر الفارغ كان يحوي، بلا شك، ما يطلبه حي
٣٩ ص
(٥٧)
احتقاره الجسد يتساءل عن الشيء الذي ترك التجويف الايسر
٣٩ ص
(٥٨)
بدأ يميز بين الجسم و شيء آخر في الجسم علة الحركة و العطف و الحنان دون ان يدري ما هو هذا الشيء الآخر
٣٩ ص
(٥٩)
كيف أتته فكرة دفن الجثة
٤٠ ص
(٦٠)
لم يجد شبيها له في هذه الجزيرة
٤٠ ص
(٦١)
اندلاع النار في الجزيرة و استخدامه لها
٤١ ص
(٦٢)
استخدمها في الاضاءة و التدفئة النار تطلب العلو دائما فهي - في رأيه - من الجواهر السماوية
٤١ ص
(٦٣)
شي الحيوان مبتدئا بالسمك
٤١ ص
(٦٤)
هل الشيء الذي فارق التجويف الايسر من قلب الظبية هو من طبيعة النار؟
٤٢ ص
(٦٥)
القيام بتجربة للتأكد من ذلك
٤٢ ص
(٦٦)
اول استنتاج عن طبيعة الحياة
٤٢ ص
(٦٧)
الرغبة في معرفة اعضاء الحيوان
٤٢ ص
(٦٨)
تشريح الجسم لمعرفة ذلك
٤٣ ص
(٦٩)
مختلف الاعضاء في خدمة الروح هذه الاعضاء آلات متنوعة تخدم الروح
٤٣ ص
(٧٠)
و ايضا مختلف الحواس في خدمة الروح؛ كل حس يقوم بعمل خاص به
٤٣ ص
(٧١)
و الروح الحيواني منبث في مختلف اجزاء الجسم
٤٤ ص
(٧٢)
حي يرتدي جلود الحيوانات و يوصلها بعضها ببعض بالخيوط
٤٤ ص
(٧٣)
حي يهتدي الى البناء
٤٤ ص
(٧٤)
يستألف بعض الطيور و الحيوانات
٤٥ ص
(٧٥)
و يستخدمها في مطاردة الحيوانات الاخرى
٤٥ ص
(٧٦)
الجزء الثالث حي يرتقي من المعرفة عن طريق الحواس و التجربة الى معرفة عقلية قائمة على الاستنتاج من التجربة في عالم الكون و الفساد
٤٥ ص
(٧٧)
طبيعة المادة الهيولى و الصورة
٤٥ ص
(٧٨)
الأشياء تختلف بصفات و تشترك بصفات
٤٦ ص
(٧٩)
لا حظ حي ايضا ان ذاته مع كثرة الاعضاء و وظائفها هي واحدة الروح الحيواني واحد و لكن فعله يختلف باختلاف الاعضاء
٤٦ ص
(٨٠)
في النوع الواحد توجد اشخاص عديدة
٤٦ ص
(٨١)
الروح واحد، و الاختلاف ناتج من الاجسام، فاذا ارتفعت الاجسام اتحدت جميع الارواح و اصبحت روحا واحدا
٤٦ ص
(٨٢)
الحيوان جميع انواع الحيوان تشترك في انها تحس و تغتذي و تتحرك و هذه هي خصائص الروح الحيواني
٤٧ ص
(٨٣)
النبات جميع انواع النبات مشتركة ببعض الافعال
٤٧ ص
(٨٤)
النبات و الحيوان فيما يتشابهان، و فيما يختلفان
٤٨ ص
(٨٥)
الجماد لاحظ التحول في الجماد الماء مثلا يصير بخارا او جليدا يمر الجماد بحالات عديدة و هو شيء واحد
٤٨ ص
(٨٦)
الأشياء المختلطة - الوجود كله واحد، و لكن يبدو كثرة لحي
٤٨ ص
(٨٧)
الاجسام كلها منها ما يتحرك الى جهة العلو، و منها ما يتحرك الى جهة السفل - و حركة الجسم لا تقف الا اذا اعترضها عائق
٤٩ ص
(٨٨)
لا يوجد جسم خال من الثقل او الخفة
٤٩ ص
(٨٩)
الثقل و الخفة ليسا بجسم؛ هما لمعنى زائد على الجسمية
٥٠ ص
(٩٠)
الاجسام مشتركة بالجسمية و اختلافها بالثقل او الخفة
٥٠ ص
(٩١)
جميع الاجسام الجامدة و الحية مركبة من الجسمية و شيء آخر زائد على الجسمية؛ هذا الشيء الزائد هو الصورة - و هي طبيعة الشيء -
٥٠ ص
(٩٢)
الروح الحيواني سار في مختلف الاجسام - بدأ حي يهتم بهذا الروح الحيواني و يزدري الجسم
٥١ ص
(٩٣)
وظيفة النفس النباتية معنى التغذي الاستعاضة عما تحلل من الجسم
٥٢ ص
(٩٤)
معنى النمو الزيادة في اقطار الجسم حسب التناسب الطبيعي
٥٢ ص
(٩٥)
الاجسام البسيطة(العناصر الأربعة) معرفتها عن الاجسام المركبة
٥٢ ص
(٩٦)
الصفة المشتركة لجميع الاجسام الامتداد يعم الاجسام
٥٣ ص
(٩٧)
الامتداد معنى آخر زائد على الجسمية لا يوجد امتداد بدون جسم و لا جسم بدون امتداد
٥٣ ص
(٩٨)
لا يمكن ان يتعرى الجسم عن الامتداد؛ لذلك اعتقد حي ان الامتداد من حقيقة الجسم(قارن بين ذلك و قول ديكارت الجسم امتداد)
٥٤ ص
(٩٩)
لا يفهم الجسم الا مركبا من الجسمية و الامتداد
٥٤ ص
(١٠٠)
لكل حادث محدث - الماء من طبيعته يطلب النزول اما اذا سخن فيتحول الى بخار يطلب الصعود
٥٥ ص
(١٠١)
الصورة استعداد في الجسم؛ و الصورة تتأثر بمؤثر متميز عنها فاذن هي حادته، و لها فاعل او علة اولى
٥٥ ص
(١٠٢)
اشتياقه الى العلة الاولى و السعي الى معرفتها
٥٦ ص
(١٠٣)
جميع الاجسام قابلة للكون و الفساد
٥٦ ص
(١٠٤)
الجزء الرابع حي يرتقي من تفكيره في عالم الكون و الفساد الى التأمل في السماء و العالم بأسره
٥٦ ص
(١٠٥)
السماء اجسام متناهية، كروية يستحيل ان يكون جسم لا نهاية له
٥٦ ص
(١٠٦)
يبحث عن شكل العالم
٥٨ ص
(١٠٧)
الكواكب كلها ضمن فلك واحد هو اعلاها و هو يحرك الكل من المشرق الى المغرب
٥٩ ص
(١٠٨)
هل العالم حادث ام قديم؟ الفلك بجملته شيء واحد متصل بعضه ببعض هو بمثابة حيوان كبير
٦٠ ص
(١٠٩)
اعتراضات ضد القول بالقدم - الوجود لا يخلو من الحدوث، و لا يمكن ان يتقدم على الحوادث هذا اعتراض ضعيف
٦٠ ص
(١١٠)
اعتراضات ضد القول بالحدوث و هي اقوى من الاولى
٦٠ ص
(١١١)
فاعل العالم لا يدرك بالحس
٦١ ص
(١١٢)
فهو ليس بجسم و لا يمكن تخيله - لا يوصف بصفات الاجسام - فاعل العالم عالم به قادر عليه
٦١ ص
(١١٣)
فاعل العالم لا يمكن ان يكون قوة سارية في جسم و الا انقسمت بانقسام الجسم
٦٢ ص
(١١٤)
النتيجة فما يتعلق بالقدم او الحدوث، لا يرجح قولا على قول
٦٢ ص
(١١٥)
تنويه بالفيض - قريب مما ذكره الفارابي في الفيض
٦٣ ص
(١١٦)
تنويه آخر بالفيض
٦٣ ص
(١١٧)
من صفات فاعل العالم أنه فاعل مختار
٦٤ ص
(١١٨)
لا نسبة بين صفاته و صفات الكائنات في هذا العالم
٦٤ ص
(١١٩)
و كان ذلك و له 35 عاما
٦٤ ص
(١٢٠)
تحوله نحو الصانع - و اعراضه عن العالم المحسوس
٦٥ ص
(١٢١)
الجزء الخامس حي يتساءل كيف ادرك هذه الحقائق؟
٦٥ ص
(١٢٢)
روحانية النفس
٦٥ ص
(١٢٣)
حقيقة ذاته(ذات حي) الروح الذي ادرك بها واجب الوجود
٦٥ ص
(١٢٤)
مصير النفس مصيرها لا يتبع مصير الجسم هذا من براهين ابن سينا على روحانية النفس
٦٦ ص
(١٢٥)
معنى الفساد
٦٦ ص
(١٢٦)
يميز بين القوى التي تدرك بالقوة، و القوى التي تدرك بالفعل
٦٦ ص
(١٢٧)
كلما كان الشيء المدرك اتم يكون الشوق اليه اكثر، و المدرك الاسمى هو الله، و لما كان الله اكمل الموجودات فشوق حي اليه عظيم
٦٧ ص
(١٢٨)
اذا كانت النفس عند اتصالها بالبدن لم تدرك واجب الوجود
٦٧ ص
(١٢٩)
ملاحظة كأن ابن طفيل متفق هنا مع رأي الفارابي القائل بزوال الانفس الجاهلة بعد الموت
٦٨ ص
(١٣٠)
الشقاء من ادرك واجب الوجود و اعرض عنه يحرم المشاهدة، و في ذلك عذاب له(الانفس الفاسقة عند الفارابي)
٦٨ ص
(١٣١)
السعادة شرطها الاشتياق الى واجب الوجود؛ و السعادة تكون بمشاهدته
٦٨ ص
(١٣٢)
مشاهدة واجب الوجود التشبهات الثلاثة
٦٨ ص
(١٣٣)
الحيوانات لا تسعى و راء واجب الوجود هي صائرة الى العدم
٦٩ ص
(١٣٤)
و كذلك حال النبات نفس الحيوان و نفس النبات لا تخلدان
٦٩ ص
(١٣٥)
العقول المفارقة في الكواكب و الافلاك، تدرك واجب الوجود، و تشاهده على الدوام؛(مثل ما قال الفارابي في العقول المفارقة - عقول الافلاك)
٧٠ ص
(١٣٦)
الروح الحيواني - الساري في جسمه - شديد الشبه بالاجسام السماوية
٧١ ص
(١٣٧)
استنتج حي
٧٢ ص
(١٣٨)
و عند ما وصل الى هذه المرحلة تداركه الله برحمته
٧٢ ص
(١٣٩)
و لكن ادرك ايضا ان له بدنا، لذلك انتهى الى انه عليه ان يتشبه بثلاثة اشياء هو مركب من مثيلاتها
٧٣ ص
(١٤٠)
هذا التشبيه الأول حجاب بينه و بين واجب الوجود
٧٣ ص
(١٤١)
هذا التشبيه الثاني يبعده عن الاستغراق في واجب الوجود، اذ انه يشاهد نفسه
٧٤ ص
(١٤٢)
هذا التشبيه الثالث يجعله يستغرق تماما في واجب الوجود
٧٤ ص
(١٤٣)
و هذا قريب من الفناء الصوفي
٧٤ ص
(١٤٤)
و لكن له جسم؛ فاهتم به الى ادنى حد، حتى لا يكون عائقا له في استغراقه(الزهد)
٧٥ ص
(١٤٥)
نوع طعامه اقتصر طعامه على الفواكه - مع العناية ببزورها -
٧٦ ص
(١٤٦)
المقدار ما يسد خلة الجوع
٧٦ ص
(١٤٧)
الزمان يأكل لما يشعر بضعف من قلة الطعام
٧٦ ص
(١٤٨)
التشبه بالاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٤٩)
فأخذ يقلد حركات الاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٥٠)
و له نفس تحاول ان تستغرق في واجب الوجود
٧٧ ص
(١٥١)
اعتناؤه بالكائنات اذ ان الاجسام السماوية تمد هذه الكائنات بالحياة
٧٧ ص
(١٥٢)
اعتناؤه بنظافة نفسه، اذ ان الاجسام السماوية تتلألأ نورا و جمالا
٧٨ ص
(١٥٣)
و تقليده لحركاتها بدورانه حول الجزيرة و حول نفسه
٧٨ ص
(١٥٤)
تركيز تفكيره في واجب الوجود؛ و اعتراض الجسم له
٧٨ ص
(١٥٥)
مجاهدته للجسم، و تفكيره في واجب الوجود
٧٩ ص
(١٥٦)
يرد جميع صفات الواجب الوجود(الله) الى ذاته
٧٩ ص
(١٥٧)
قارن بين ذلك و الفناء الصوفي
٨٠ ص
(١٥٨)
وحدة الوجود - اعتقد حي بن يقظان ان ذاته من ذات الحق؛ و ان ليس شيء الا ذات الحق
٨١ ص
(١٥٩)
الاشراق - يتدارك وحدة الوجود، و ذلك بفضل هداية اشرقها الله عليه ففهم ان ذاته مغايرة لذات الحق
٨٢ ص
(١٦٠)
الكثرة لا تكون الا في افراد النوع الواحد او الجنس الواحد و المادة هي سبب الكثرة؛ و كل ما هو خال من المادة لا يشترك مع غيره في النوع او الجنس
٨٢ ص
(١٦١)
الكثرة في الوحدة من خصائص العالم المحسوس، و ليست من خصائص العالم الالهي
٨٣ ص
(١٦٢)
الجزء السادس سلسلة الفيوضات
٨٣ ص
(١٦٣)
الفلك الاعلى
٨٣ ص
(١٦٤)
فلك الكواكب الثابتة
٨٤ ص
(١٦٥)
فلك زحل و باقي الكواكب المتحركة
٨٤ ص
(١٦٦)
وحدة الوجود
٨٥ ص
(١٦٧)
مشاهدته الانفس التي وصلت مثله الى هذه المعرفة كل هذه الانفس متحدة كأنها نفس واحدة
٨٥ ص
(١٦٨)
لا يمكن وصف سعادة هذه الانفس
٨٥ ص
(١٦٩)
يردد هنا تقسيم الأنفس عند ابن سينا اللاحقون - اهل الميمنة - اهل الميسرة
٨٥ ص
(١٧٠)
عودته الى العالم المحسوس بعد مشاهدته عالم الأنفس
٨٦ ص
(١٧١)
اصبح من السهل على حي مشاهدة العالم الروحاني
٨٧ ص
(١٧٢)
و تمنى لو خلص من جسده ليسعد بالمشاهدة دون عائق
٨٨ ص
(١٧٣)
القسم الثالث سلامان و آسال
٨٩ ص
(١٧٤)
آسال يبحث عن باطن الشرع و سلامان يحتفظ بظاهره
٨٩ ص
(١٧٥)
آسال يطلب العزلة
٩٠ ص
(١٧٦)
آسال يسعى في الذهاب الى الجزيرة التي فيها حي
٩٠ ص
(١٧٧)
آسال يلتقي بحي
٩١ ص
(١٧٨)
حي يعرض على آسال امره
٩٢ ص
(١٧٩)
تطابق العقل و الشرع
٩٢ ص
(١٨٠)
آسال يصف لحي شأن اهل جزيرته
٩٣ ص
(١٨١)
يتأكد حي من صدق رسالة النبي الذي اتى الى هذه الجزيرة، و يعتنق مذهب اسال
٩٣ ص
(١٨٢)
اعتقد حي ان الناس كلهم ذو و فطر فائقة
٩٤ ص
(١٨٣)
حي يريد ان يعظ سكان الجزيرة بالا يتقيدوا بظاهر الشرع
٩٤ ص
(١٨٤)
اصحاب الظاهر لم يفهموا حيا
٩٥ ص
(١٨٥)
و ذلك لنقص فطرتهم
٩٥ ص
(١٨٦)
فهم حي ان ظاهر الشرع جعل لمثل هؤلاء القوم و هم الاكثرية الساحقة
٩٦ ص
(١٨٧)
فحثهم على التمسك بهذا الظاهر
٩٧ ص
(١٨٨)
خاتمة الرسالة
٩٧ ص
(١٨٩)
فهرست
١٠١ ص

حى بن يقظان - ابن طفيل - الصفحة ٧٧ - اعتناؤه بالكائنات اذ ان الاجسام السماوية تمد هذه الكائنات بالحياة

التشبه بالاجسام السماوية:

اعتقد حي ان الافلاك تسبح اللّه في حركاتها الدائرية؛ فاخذ يدور حول الجزيرة؛ ثم ان الافلاك تدور حول نفسها، فاخذ يدور حول نفسه حتى يغشى عليه كما و انه لاحظ ان الافلاك براقة فاخذ ينظف نفسه.

ثم اخذ في العمل الثاني، و هو التشبه بالاجسام السماوية و الاقتداء بها، و التقبل لصفاتها، و تتبع اوصافها. فانحصرت عنده في ثلاثة اضرب:

الضرب الأول: اوصاف لها بالاضافة الى ما تحتها من عالم الكون و الفساد، و هي ما تعطيه اياه من التسخين بالذات، او التبريد بالعرض، و الاضاءة و التلطيف و التكثيف، الى سائر ما تفعل فيه من الامور التي بها يستعد لفيضان الصور الروحانية عليه من عند الفاعل الواجب الوجود.

فأخذ يقلد حركات الاجسام السماوية

و الضرب الثاني: اوصاف لها في ذاتها، مثل كونها شفافة و نيرة و طاهرة، منزهة عن الكدر و ضروب الرجس، و متحركة بالاستدارة، بعضها على مركز نفسها، و بعضها على مركز غيرها.

و له نفس تحاول ان تستغرق في واجب الوجود

و الضرب الثالث: اوصاف لها بالاضافة الى الموجود الواجب الوجود، مثل كونها تشاهده مشاهدة دائمة، و لا تعرض عنه، و تتشوق اليه، و تتصرف بحكمه، و تتسخر في تتميم ارادته، و لا تتحرك الا بمشيئته و في قبضته. فجعل يتشبه بها جهده في كل واحد من هذه الاضرب الثلاثة.

اعتناؤه بالكائنات اذ ان الاجسام السماوية تمد هذه الكائنات بالحياة

اما الضرب الأول: فكان تشبهه بها فيه ان الزم نفسه ان لا يرى ذا حاجة او عاهة او مضرة، او ذا عائق من الحيوان او النبات، و هو يقدر على ازالتها عنه، الا و يزيلها.- فمتى وقع بصره على نبات قد حجبه على الشمس حاجب، او تعلق به نبات آخر يؤذيه، او عطش عطشا يكاد يفسده، ازال عنه ذلك الحاجب‌