حى بن يقظان
(١)
ابن طفيل حوالى 500 ه - 581 ه 1106 م؟ - 1185 م
٩ ص
(٢)
اقسام القصة
١١ ص
(٣)
القسم الأول، المقدمات
١١ ص
(٤)
القسم الثاني، القصة
١١ ص
(٥)
القسم الثالث هذا القسم خاص بسلامان و آسال
١٤ ص
(٦)
القسم الأول مقدمات
١٥ ص
(٧)
طلب من ابن طفيل ان يعرض حكمة الاشراق و في رأيه هذه الحكمة هي الحقيقية
١٥ ص
(٨)
وصف الحالة التي شعر بها ابن طفيل عند ما طلب منه ذلك يتذكر حال المتصوفة القائلين بالوصول و الفناء في الحق
١٦ ص
(٩)
نقد فلسفة ابن الصائغ(ابن باجه)، متصوف قائل بالفناء حال الوصول و الفناء الصوفي لا يمكن وصفها، و هي هبة من الله في رأي المتصوفة
١٧ ص
(١٠)
حكمة الاشراق، تختلف عن المذهب الصوفي القائل بالوصول و الفناء
١٧ ص
(١١)
لا تدرك هذه الحال عن طريق المنطق
١٨ ص
(١٢)
و ابن باجه يقول ان الله يهب من يشاء هذه المعرفة - فهي الهام - و هؤلاء هم الاولياء
١٩ ص
(١٣)
ما يعنيه ابن طفيل ب«ادراك اهل النظر»
١٩ ص
(١٤)
اصحاب المشاهدة و الاذواق لا يستطيعون ان يعبروا عن هذه الحالة بالالفاظ
١٩ ص
(١٥)
اما غير المتصوفة الذين لم يلهموا، فانهم اهل النظر و لكنهم قلة نادرة جدا
٢٠ ص
(١٦)
ذوو الفطرة الفائقة بالاندلس كانوا يتعاطون العلوم التجريبية قبل ان يتعاطوا الفلسفة و المنطق
٢٠ ص
(١٧)
اما ابن باجه فانه اول من تكلم بالوصول و الاتصال
٢١ ص
(١٨)
نقد فلسفة الفارابي
٢١ ص
(١٩)
ابن سينا اعتنق مذهب ارسطو و من اراد الحق فعليه بكتابه في«الفلسفة المشرقية»
٢٢ ص
(٢٠)
نقد فلسفة الغزالي
٢٢ ص
(٢١)
ذكر الغزالي انه له كتب مضنون بها على اهلها، ضمنها صريح الحق
٢٣ ص
(٢٢)
و لكن هذه الكتب لم تصل الى الاندلس
٢٣ ص
(٢٣)
تمهيد لفلسفة ابن طفيل
٢٤ ص
(٢٤)
القسم الثاني قصة حي بن يقظان
٢٦ ص
(٢٥)
الجزء الأول اصل حي بن يقظان
٢٦ ص
(٢٦)
ولادة حي - الرأي الأول التولد الذاتي
٢٦ ص
(٢٧)
آراء جغرافية تدل على التولد الذاتي و يجوز ان يكون حي قد تولد تولدا ذاتيا
٢٦ ص
(٢٨)
الرأي الثاني في ولادة حي حي ولد من اميرة تزوجت سرا بقريب لها اسمه يقظان اذ ان اخاها الملك منعها الزواج
٢٨ ص
(٢٩)
حي يوضع في تابوت و يلقى في اليم
٢٨ ص
(٣٠)
التابوت يصل الى جزيرة ليس فيها انسان قط
٢٨ ص
(٣١)
الظبية تلتقط حي من التابوت و تبدأ عنايتها به
٢٩ ص
(٣٢)
رجوع الى الرأي القائل بالتولد الذاتي، و عرض حججه لما يتهيأ الجسم تعلق به الروح الذي هو فيض من الله
٢٩ ص
(٣٣)
نظرية الفيض - لا تستطيع جميع الاجسام ان تقبل الروح الفائض من الله بل الاجسام المعدة لذلك
٣٠ ص
(٣٤)
تكوين جسم الانسان و حلول الروح فيه الاعضاء الرئيسة و الاعضاء المرءوسة
٣٠ ص
(٣٥)
قارن بين ذلك و ما ذكره الفارابي في(المدينة الفاضلة)
٣١ ص
(٣٦)
القلب
٣١ ص
(٣٧)
الدماغ - الكبد
٣٢ ص
(٣٨)
الجزء الثاني تربية حي و المعرفة الاولى عن طريق الملاحظة الحسية و التجربة
٣٢ ص
(٣٩)
الاستمرار في عرض القصة
٣٢ ص
(٤٠)
كيف تربي حي بن يقظان عناية الظبية بالطفل و حنانها عليه
٣٢ ص
(٤١)
المحاكاة غريزة في الانسان و الحيوان قوى النفس تظهر تدريجيا التذكر و النزوع و الكراهية
٣٣ ص
(٤٢)
الملاحظة و المقارنة
٣٣ ص
(٤٣)
لما بلغ حي سبعة اعوام كان يستخدم الكساء من اوراق الشجر و السلاح من اغصان الشجر للدفاع عن نفسه ضد الحيوان
٣٤ ص
(٤٤)
شعوره بانه اسمى من الحيوان
٣٤ ص
(٤٥)
شعوره بعراه و ستر عراه بريش الطيور
٣٥ ص
(٤٦)
موت الظبية
٣٥ ص
(٤٧)
لا تبدل ظاهر
٣٥ ص
(٤٨)
اول استنتاج العلة غير ظاهرة و لكنها موجودة حتما
٣٦ ص
(٤٩)
ما الذي جعله يفكر ان العلة في الصدر
٣٦ ص
(٥٠)
الحيوان الذي يتوقف عن الحركة لا تعود اليه الحياة ثانية
٣٧ ص
(٥١)
حي يشق صدر الظبية
٣٧ ص
(٥٢)
عثوره على الرئة
٣٧ ص
(٥٣)
عثوره على القلب
٣٧ ص
(٥٤)
فحصه القلب و شقه إياه
٣٨ ص
(٥٥)
تجويفان في القلب دم منعقد في التجويف الايمن - و التجويف الايسر فارغ
٣٨ ص
(٥٦)
يلاحظ هنا تفكيره المنطقي لكل عضو وظيفة حتما، فالتجويف الايسر الفارغ كان يحوي، بلا شك، ما يطلبه حي
٣٩ ص
(٥٧)
احتقاره الجسد يتساءل عن الشيء الذي ترك التجويف الايسر
٣٩ ص
(٥٨)
بدأ يميز بين الجسم و شيء آخر في الجسم علة الحركة و العطف و الحنان دون ان يدري ما هو هذا الشيء الآخر
٣٩ ص
(٥٩)
كيف أتته فكرة دفن الجثة
٤٠ ص
(٦٠)
لم يجد شبيها له في هذه الجزيرة
٤٠ ص
(٦١)
اندلاع النار في الجزيرة و استخدامه لها
٤١ ص
(٦٢)
استخدمها في الاضاءة و التدفئة النار تطلب العلو دائما فهي - في رأيه - من الجواهر السماوية
٤١ ص
(٦٣)
شي الحيوان مبتدئا بالسمك
٤١ ص
(٦٤)
هل الشيء الذي فارق التجويف الايسر من قلب الظبية هو من طبيعة النار؟
٤٢ ص
(٦٥)
القيام بتجربة للتأكد من ذلك
٤٢ ص
(٦٦)
اول استنتاج عن طبيعة الحياة
٤٢ ص
(٦٧)
الرغبة في معرفة اعضاء الحيوان
٤٢ ص
(٦٨)
تشريح الجسم لمعرفة ذلك
٤٣ ص
(٦٩)
مختلف الاعضاء في خدمة الروح هذه الاعضاء آلات متنوعة تخدم الروح
٤٣ ص
(٧٠)
و ايضا مختلف الحواس في خدمة الروح؛ كل حس يقوم بعمل خاص به
٤٣ ص
(٧١)
و الروح الحيواني منبث في مختلف اجزاء الجسم
٤٤ ص
(٧٢)
حي يرتدي جلود الحيوانات و يوصلها بعضها ببعض بالخيوط
٤٤ ص
(٧٣)
حي يهتدي الى البناء
٤٤ ص
(٧٤)
يستألف بعض الطيور و الحيوانات
٤٥ ص
(٧٥)
و يستخدمها في مطاردة الحيوانات الاخرى
٤٥ ص
(٧٦)
الجزء الثالث حي يرتقي من المعرفة عن طريق الحواس و التجربة الى معرفة عقلية قائمة على الاستنتاج من التجربة في عالم الكون و الفساد
٤٥ ص
(٧٧)
طبيعة المادة الهيولى و الصورة
٤٥ ص
(٧٨)
الأشياء تختلف بصفات و تشترك بصفات
٤٦ ص
(٧٩)
لا حظ حي ايضا ان ذاته مع كثرة الاعضاء و وظائفها هي واحدة الروح الحيواني واحد و لكن فعله يختلف باختلاف الاعضاء
٤٦ ص
(٨٠)
في النوع الواحد توجد اشخاص عديدة
٤٦ ص
(٨١)
الروح واحد، و الاختلاف ناتج من الاجسام، فاذا ارتفعت الاجسام اتحدت جميع الارواح و اصبحت روحا واحدا
٤٦ ص
(٨٢)
الحيوان جميع انواع الحيوان تشترك في انها تحس و تغتذي و تتحرك و هذه هي خصائص الروح الحيواني
٤٧ ص
(٨٣)
النبات جميع انواع النبات مشتركة ببعض الافعال
٤٧ ص
(٨٤)
النبات و الحيوان فيما يتشابهان، و فيما يختلفان
٤٨ ص
(٨٥)
الجماد لاحظ التحول في الجماد الماء مثلا يصير بخارا او جليدا يمر الجماد بحالات عديدة و هو شيء واحد
٤٨ ص
(٨٦)
الأشياء المختلطة - الوجود كله واحد، و لكن يبدو كثرة لحي
٤٨ ص
(٨٧)
الاجسام كلها منها ما يتحرك الى جهة العلو، و منها ما يتحرك الى جهة السفل - و حركة الجسم لا تقف الا اذا اعترضها عائق
٤٩ ص
(٨٨)
لا يوجد جسم خال من الثقل او الخفة
٤٩ ص
(٨٩)
الثقل و الخفة ليسا بجسم؛ هما لمعنى زائد على الجسمية
٥٠ ص
(٩٠)
الاجسام مشتركة بالجسمية و اختلافها بالثقل او الخفة
٥٠ ص
(٩١)
جميع الاجسام الجامدة و الحية مركبة من الجسمية و شيء آخر زائد على الجسمية؛ هذا الشيء الزائد هو الصورة - و هي طبيعة الشيء -
٥٠ ص
(٩٢)
الروح الحيواني سار في مختلف الاجسام - بدأ حي يهتم بهذا الروح الحيواني و يزدري الجسم
٥١ ص
(٩٣)
وظيفة النفس النباتية معنى التغذي الاستعاضة عما تحلل من الجسم
٥٢ ص
(٩٤)
معنى النمو الزيادة في اقطار الجسم حسب التناسب الطبيعي
٥٢ ص
(٩٥)
الاجسام البسيطة(العناصر الأربعة) معرفتها عن الاجسام المركبة
٥٢ ص
(٩٦)
الصفة المشتركة لجميع الاجسام الامتداد يعم الاجسام
٥٣ ص
(٩٧)
الامتداد معنى آخر زائد على الجسمية لا يوجد امتداد بدون جسم و لا جسم بدون امتداد
٥٣ ص
(٩٨)
لا يمكن ان يتعرى الجسم عن الامتداد؛ لذلك اعتقد حي ان الامتداد من حقيقة الجسم(قارن بين ذلك و قول ديكارت الجسم امتداد)
٥٤ ص
(٩٩)
لا يفهم الجسم الا مركبا من الجسمية و الامتداد
٥٤ ص
(١٠٠)
لكل حادث محدث - الماء من طبيعته يطلب النزول اما اذا سخن فيتحول الى بخار يطلب الصعود
٥٥ ص
(١٠١)
الصورة استعداد في الجسم؛ و الصورة تتأثر بمؤثر متميز عنها فاذن هي حادته، و لها فاعل او علة اولى
٥٥ ص
(١٠٢)
اشتياقه الى العلة الاولى و السعي الى معرفتها
٥٦ ص
(١٠٣)
جميع الاجسام قابلة للكون و الفساد
٥٦ ص
(١٠٤)
الجزء الرابع حي يرتقي من تفكيره في عالم الكون و الفساد الى التأمل في السماء و العالم بأسره
٥٦ ص
(١٠٥)
السماء اجسام متناهية، كروية يستحيل ان يكون جسم لا نهاية له
٥٦ ص
(١٠٦)
يبحث عن شكل العالم
٥٨ ص
(١٠٧)
الكواكب كلها ضمن فلك واحد هو اعلاها و هو يحرك الكل من المشرق الى المغرب
٥٩ ص
(١٠٨)
هل العالم حادث ام قديم؟ الفلك بجملته شيء واحد متصل بعضه ببعض هو بمثابة حيوان كبير
٦٠ ص
(١٠٩)
اعتراضات ضد القول بالقدم - الوجود لا يخلو من الحدوث، و لا يمكن ان يتقدم على الحوادث هذا اعتراض ضعيف
٦٠ ص
(١١٠)
اعتراضات ضد القول بالحدوث و هي اقوى من الاولى
٦٠ ص
(١١١)
فاعل العالم لا يدرك بالحس
٦١ ص
(١١٢)
فهو ليس بجسم و لا يمكن تخيله - لا يوصف بصفات الاجسام - فاعل العالم عالم به قادر عليه
٦١ ص
(١١٣)
فاعل العالم لا يمكن ان يكون قوة سارية في جسم و الا انقسمت بانقسام الجسم
٦٢ ص
(١١٤)
النتيجة فما يتعلق بالقدم او الحدوث، لا يرجح قولا على قول
٦٢ ص
(١١٥)
تنويه بالفيض - قريب مما ذكره الفارابي في الفيض
٦٣ ص
(١١٦)
تنويه آخر بالفيض
٦٣ ص
(١١٧)
من صفات فاعل العالم أنه فاعل مختار
٦٤ ص
(١١٨)
لا نسبة بين صفاته و صفات الكائنات في هذا العالم
٦٤ ص
(١١٩)
و كان ذلك و له 35 عاما
٦٤ ص
(١٢٠)
تحوله نحو الصانع - و اعراضه عن العالم المحسوس
٦٥ ص
(١٢١)
الجزء الخامس حي يتساءل كيف ادرك هذه الحقائق؟
٦٥ ص
(١٢٢)
روحانية النفس
٦٥ ص
(١٢٣)
حقيقة ذاته(ذات حي) الروح الذي ادرك بها واجب الوجود
٦٥ ص
(١٢٤)
مصير النفس مصيرها لا يتبع مصير الجسم هذا من براهين ابن سينا على روحانية النفس
٦٦ ص
(١٢٥)
معنى الفساد
٦٦ ص
(١٢٦)
يميز بين القوى التي تدرك بالقوة، و القوى التي تدرك بالفعل
٦٦ ص
(١٢٧)
كلما كان الشيء المدرك اتم يكون الشوق اليه اكثر، و المدرك الاسمى هو الله، و لما كان الله اكمل الموجودات فشوق حي اليه عظيم
٦٧ ص
(١٢٨)
اذا كانت النفس عند اتصالها بالبدن لم تدرك واجب الوجود
٦٧ ص
(١٢٩)
ملاحظة كأن ابن طفيل متفق هنا مع رأي الفارابي القائل بزوال الانفس الجاهلة بعد الموت
٦٨ ص
(١٣٠)
الشقاء من ادرك واجب الوجود و اعرض عنه يحرم المشاهدة، و في ذلك عذاب له(الانفس الفاسقة عند الفارابي)
٦٨ ص
(١٣١)
السعادة شرطها الاشتياق الى واجب الوجود؛ و السعادة تكون بمشاهدته
٦٨ ص
(١٣٢)
مشاهدة واجب الوجود التشبهات الثلاثة
٦٨ ص
(١٣٣)
الحيوانات لا تسعى و راء واجب الوجود هي صائرة الى العدم
٦٩ ص
(١٣٤)
و كذلك حال النبات نفس الحيوان و نفس النبات لا تخلدان
٦٩ ص
(١٣٥)
العقول المفارقة في الكواكب و الافلاك، تدرك واجب الوجود، و تشاهده على الدوام؛(مثل ما قال الفارابي في العقول المفارقة - عقول الافلاك)
٧٠ ص
(١٣٦)
الروح الحيواني - الساري في جسمه - شديد الشبه بالاجسام السماوية
٧١ ص
(١٣٧)
استنتج حي
٧٢ ص
(١٣٨)
و عند ما وصل الى هذه المرحلة تداركه الله برحمته
٧٢ ص
(١٣٩)
و لكن ادرك ايضا ان له بدنا، لذلك انتهى الى انه عليه ان يتشبه بثلاثة اشياء هو مركب من مثيلاتها
٧٣ ص
(١٤٠)
هذا التشبيه الأول حجاب بينه و بين واجب الوجود
٧٣ ص
(١٤١)
هذا التشبيه الثاني يبعده عن الاستغراق في واجب الوجود، اذ انه يشاهد نفسه
٧٤ ص
(١٤٢)
هذا التشبيه الثالث يجعله يستغرق تماما في واجب الوجود
٧٤ ص
(١٤٣)
و هذا قريب من الفناء الصوفي
٧٤ ص
(١٤٤)
و لكن له جسم؛ فاهتم به الى ادنى حد، حتى لا يكون عائقا له في استغراقه(الزهد)
٧٥ ص
(١٤٥)
نوع طعامه اقتصر طعامه على الفواكه - مع العناية ببزورها -
٧٦ ص
(١٤٦)
المقدار ما يسد خلة الجوع
٧٦ ص
(١٤٧)
الزمان يأكل لما يشعر بضعف من قلة الطعام
٧٦ ص
(١٤٨)
التشبه بالاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٤٩)
فأخذ يقلد حركات الاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٥٠)
و له نفس تحاول ان تستغرق في واجب الوجود
٧٧ ص
(١٥١)
اعتناؤه بالكائنات اذ ان الاجسام السماوية تمد هذه الكائنات بالحياة
٧٧ ص
(١٥٢)
اعتناؤه بنظافة نفسه، اذ ان الاجسام السماوية تتلألأ نورا و جمالا
٧٨ ص
(١٥٣)
و تقليده لحركاتها بدورانه حول الجزيرة و حول نفسه
٧٨ ص
(١٥٤)
تركيز تفكيره في واجب الوجود؛ و اعتراض الجسم له
٧٨ ص
(١٥٥)
مجاهدته للجسم، و تفكيره في واجب الوجود
٧٩ ص
(١٥٦)
يرد جميع صفات الواجب الوجود(الله) الى ذاته
٧٩ ص
(١٥٧)
قارن بين ذلك و الفناء الصوفي
٨٠ ص
(١٥٨)
وحدة الوجود - اعتقد حي بن يقظان ان ذاته من ذات الحق؛ و ان ليس شيء الا ذات الحق
٨١ ص
(١٥٩)
الاشراق - يتدارك وحدة الوجود، و ذلك بفضل هداية اشرقها الله عليه ففهم ان ذاته مغايرة لذات الحق
٨٢ ص
(١٦٠)
الكثرة لا تكون الا في افراد النوع الواحد او الجنس الواحد و المادة هي سبب الكثرة؛ و كل ما هو خال من المادة لا يشترك مع غيره في النوع او الجنس
٨٢ ص
(١٦١)
الكثرة في الوحدة من خصائص العالم المحسوس، و ليست من خصائص العالم الالهي
٨٣ ص
(١٦٢)
الجزء السادس سلسلة الفيوضات
٨٣ ص
(١٦٣)
الفلك الاعلى
٨٣ ص
(١٦٤)
فلك الكواكب الثابتة
٨٤ ص
(١٦٥)
فلك زحل و باقي الكواكب المتحركة
٨٤ ص
(١٦٦)
وحدة الوجود
٨٥ ص
(١٦٧)
مشاهدته الانفس التي وصلت مثله الى هذه المعرفة كل هذه الانفس متحدة كأنها نفس واحدة
٨٥ ص
(١٦٨)
لا يمكن وصف سعادة هذه الانفس
٨٥ ص
(١٦٩)
يردد هنا تقسيم الأنفس عند ابن سينا اللاحقون - اهل الميمنة - اهل الميسرة
٨٥ ص
(١٧٠)
عودته الى العالم المحسوس بعد مشاهدته عالم الأنفس
٨٦ ص
(١٧١)
اصبح من السهل على حي مشاهدة العالم الروحاني
٨٧ ص
(١٧٢)
و تمنى لو خلص من جسده ليسعد بالمشاهدة دون عائق
٨٨ ص
(١٧٣)
القسم الثالث سلامان و آسال
٨٩ ص
(١٧٤)
آسال يبحث عن باطن الشرع و سلامان يحتفظ بظاهره
٨٩ ص
(١٧٥)
آسال يطلب العزلة
٩٠ ص
(١٧٦)
آسال يسعى في الذهاب الى الجزيرة التي فيها حي
٩٠ ص
(١٧٧)
آسال يلتقي بحي
٩١ ص
(١٧٨)
حي يعرض على آسال امره
٩٢ ص
(١٧٩)
تطابق العقل و الشرع
٩٢ ص
(١٨٠)
آسال يصف لحي شأن اهل جزيرته
٩٣ ص
(١٨١)
يتأكد حي من صدق رسالة النبي الذي اتى الى هذه الجزيرة، و يعتنق مذهب اسال
٩٣ ص
(١٨٢)
اعتقد حي ان الناس كلهم ذو و فطر فائقة
٩٤ ص
(١٨٣)
حي يريد ان يعظ سكان الجزيرة بالا يتقيدوا بظاهر الشرع
٩٤ ص
(١٨٤)
اصحاب الظاهر لم يفهموا حيا
٩٥ ص
(١٨٥)
و ذلك لنقص فطرتهم
٩٥ ص
(١٨٦)
فهم حي ان ظاهر الشرع جعل لمثل هؤلاء القوم و هم الاكثرية الساحقة
٩٦ ص
(١٨٧)
فحثهم على التمسك بهذا الظاهر
٩٧ ص
(١٨٨)
خاتمة الرسالة
٩٧ ص
(١٨٩)
فهرست
١٠١ ص

حى بن يقظان - ابن طفيل - الصفحة ٤٥ - طبيعة المادة الهيولى و الصورة

يستألف بعض الطيور و الحيوانات.

و استألف جوارح الطير ليستعين بها في الصيد، و اتخذ الدواجن لينتفع ببيضها و فراخها. و اتخذ من صياصي البقر الوحشية شبه الأسنة و ركبها في القصب القوي و في عصي الزان و غيرها. و استعان في ذلك بالنار و بحروف الحجارة حتى صارت شبه الرماح.

و اتخذ ترسه من جلود مضاعفة. كل ذلك لما رأى من عدمه السلاح الطبيعي.

و يستخدمها في مطاردة الحيوانات الاخرى.

و لما رأى ان يده تفي له بكل ما فاته من ذلك- و كان لا يقاومه شي‌ء من الحيوانات على اختلاف انواعها، الا انها كانت تفرّ عنه، فتعجزه هربا، فكر في وجه الحيلة في ذلك، فلم ير شيئا انجح له من ان يتألف بعض الحيوانات الشديدة العدو، و يحسن اليها باعداد الغذاء الذي يصلح لها حتى يتأتى له الركوب عليها، و مطاردة سائر الاصناف بها. و كان بتلك الجزيرة خيل برية، و حمر وحشية. فاتخذ منها ما يصلح له، و راضها حتى كمل له بها غرضه، و عمل عليها من الشرك و الجلود امثال الشكائم و السروج. فتأتى له بذلك ما امّله من طرد الحيوانات التي صعبت عليه الحيلة في اخذها. و انما تفنن في هذه الامور كلها في وقت اشتغاله بالتشريح و شهوته في وقوفه على خصائص اعضاء الحيوان، و بما ذا تختلف، و ذلك في المدة التي حددنا منتهاها بأحد و عشرين عاما.

الجزء الثالث: حي يرتقي من المعرفة عن طريق الحواس و التجربة الى معرفة عقلية قائمة على الاستنتاج من التجربة في عالم الكون و الفساد

طبيعة المادة: الهيولى و الصورة.

ثم انه بعد ذلك اخذ في مآخذ أخر، فتصفح جميع الاجسام التي في عالم الكون و الفساد[١]: من الحيوانات على اختلاف انواعها، و النبات، و المعادن، و اصناف الحجارة، و التراب، و الماء، و البخار، و الثلج، و البرد، و الدخان، و الجليد، و اللهيب، و الحر. فرأى لها اوصافا كثيرة، و افعالا مختلفة، و حركات متفقة و متضادة.


[١] - الكون: تحول الشي‌ء من حال ادنى الى حال اسمى( تحول البذرة الى شجرة، مثلا)- الفساد تحول الشي‌ء من حال اسمى الى حال ادنى( تحول الشجرة الى رماد، مثلا).