حى بن يقظان
(١)
ابن
طفيل حوالى 500 ه - 581 ه 1106 م؟ - 1185 م
٩ ص
(٢)
اقسام
القصة
١١ ص
(٣)
القسم
الأول، المقدمات
١١ ص
(٤)
القسم
الثاني، القصة
١١ ص
(٥)
القسم
الثالث هذا القسم خاص بسلامان و آسال
١٤ ص
(٦)
القسم الأول مقدمات
١٥ ص
(٧)
طلب
من ابن طفيل ان يعرض حكمة الاشراق و في رأيه هذه الحكمة هي الحقيقية
١٥ ص
(٨)
وصف
الحالة التي شعر بها ابن طفيل عند ما طلب منه ذلك يتذكر حال المتصوفة القائلين
بالوصول و الفناء في الحق
١٦ ص
(٩)
نقد
فلسفة ابن الصائغ(ابن باجه)، متصوف قائل بالفناء حال الوصول و الفناء الصوفي لا
يمكن وصفها، و هي هبة من الله في رأي المتصوفة
١٧ ص
(١٠)
حكمة
الاشراق، تختلف عن المذهب الصوفي القائل بالوصول و الفناء
١٧ ص
(١١)
لا
تدرك هذه الحال عن طريق المنطق
١٨ ص
(١٢)
و
ابن باجه يقول ان الله يهب من يشاء هذه المعرفة - فهي الهام - و هؤلاء هم
الاولياء
١٩ ص
(١٣)
ما
يعنيه ابن طفيل ب«ادراك اهل النظر»
١٩ ص
(١٤)
اصحاب
المشاهدة و الاذواق لا يستطيعون ان يعبروا عن هذه الحالة بالالفاظ
١٩ ص
(١٥)
اما
غير المتصوفة الذين لم يلهموا، فانهم اهل النظر و لكنهم قلة نادرة جدا
٢٠ ص
(١٦)
ذوو
الفطرة الفائقة بالاندلس كانوا يتعاطون العلوم التجريبية قبل ان يتعاطوا الفلسفة و
المنطق
٢٠ ص
(١٧)
اما
ابن باجه فانه اول من تكلم بالوصول و الاتصال
٢١ ص
(١٨)
نقد
فلسفة الفارابي
٢١ ص
(١٩)
ابن
سينا اعتنق مذهب ارسطو و من اراد الحق فعليه بكتابه في«الفلسفة المشرقية»
٢٢ ص
(٢٠)
نقد
فلسفة الغزالي
٢٢ ص
(٢١)
ذكر
الغزالي انه له كتب مضنون بها على اهلها، ضمنها صريح الحق
٢٣ ص
(٢٢)
و
لكن هذه الكتب لم تصل الى الاندلس
٢٣ ص
(٢٣)
تمهيد
لفلسفة ابن طفيل
٢٤ ص
(٢٤)
القسم الثاني قصة حي
بن يقظان
٢٦ ص
(٢٥)
الجزء
الأول اصل حي بن يقظان
٢٦ ص
(٢٦)
ولادة
حي - الرأي الأول التولد الذاتي
٢٦ ص
(٢٧)
آراء
جغرافية تدل على التولد الذاتي و يجوز ان يكون حي قد تولد تولدا ذاتيا
٢٦ ص
(٢٨)
الرأي
الثاني في ولادة حي حي ولد من اميرة تزوجت سرا بقريب لها اسمه يقظان اذ ان اخاها
الملك منعها الزواج
٢٨ ص
(٢٩)
حي
يوضع في تابوت و يلقى في اليم
٢٨ ص
(٣٠)
التابوت
يصل الى جزيرة ليس فيها انسان قط
٢٨ ص
(٣١)
الظبية
تلتقط حي من التابوت و تبدأ عنايتها به
٢٩ ص
(٣٢)
رجوع
الى الرأي القائل بالتولد الذاتي، و عرض حججه لما يتهيأ الجسم تعلق به الروح الذي
هو فيض من الله
٢٩ ص
(٣٣)
نظرية
الفيض - لا تستطيع جميع الاجسام ان تقبل الروح الفائض من الله بل الاجسام المعدة
لذلك
٣٠ ص
(٣٤)
تكوين
جسم الانسان و حلول الروح فيه الاعضاء الرئيسة و الاعضاء المرءوسة
٣٠ ص
(٣٥)
قارن
بين ذلك و ما ذكره الفارابي في(المدينة الفاضلة)
٣١ ص
(٣٦)
القلب
٣١ ص
(٣٧)
الدماغ
- الكبد
٣٢ ص
(٣٨)
الجزء
الثاني تربية حي و المعرفة الاولى عن طريق الملاحظة الحسية و التجربة
٣٢ ص
(٣٩)
الاستمرار
في عرض القصة
٣٢ ص
(٤٠)
كيف
تربي حي بن يقظان عناية الظبية بالطفل و حنانها عليه
٣٢ ص
(٤١)
المحاكاة
غريزة في الانسان و الحيوان قوى النفس تظهر تدريجيا التذكر و النزوع و الكراهية
٣٣ ص
(٤٢)
الملاحظة
و المقارنة
٣٣ ص
(٤٣)
لما
بلغ حي سبعة اعوام كان يستخدم الكساء من اوراق الشجر و السلاح من اغصان الشجر
للدفاع عن نفسه ضد الحيوان
٣٤ ص
(٤٤)
شعوره
بانه اسمى من الحيوان
٣٤ ص
(٤٥)
شعوره
بعراه و ستر عراه بريش الطيور
٣٥ ص
(٤٦)
موت
الظبية
٣٥ ص
(٤٧)
لا
تبدل ظاهر
٣٥ ص
(٤٨)
اول
استنتاج العلة غير ظاهرة و لكنها موجودة حتما
٣٦ ص
(٤٩)
ما
الذي جعله يفكر ان العلة في الصدر
٣٦ ص
(٥٠)
الحيوان
الذي يتوقف عن الحركة لا تعود اليه الحياة ثانية
٣٧ ص
(٥١)
حي
يشق صدر الظبية
٣٧ ص
(٥٢)
عثوره
على الرئة
٣٧ ص
(٥٣)
عثوره
على القلب
٣٧ ص
(٥٤)
فحصه
القلب و شقه إياه
٣٨ ص
(٥٥)
تجويفان
في القلب دم منعقد في التجويف الايمن - و التجويف الايسر فارغ
٣٨ ص
(٥٦)
يلاحظ
هنا تفكيره المنطقي لكل عضو وظيفة حتما، فالتجويف الايسر الفارغ كان يحوي، بلا
شك، ما يطلبه حي
٣٩ ص
(٥٧)
احتقاره
الجسد يتساءل عن الشيء الذي ترك التجويف الايسر
٣٩ ص
(٥٨)
بدأ
يميز بين الجسم و شيء آخر في الجسم علة الحركة و العطف و الحنان دون ان يدري ما
هو هذا الشيء الآخر
٣٩ ص
(٥٩)
كيف
أتته فكرة دفن الجثة
٤٠ ص
(٦٠)
لم
يجد شبيها له في هذه الجزيرة
٤٠ ص
(٦١)
اندلاع
النار في الجزيرة و استخدامه لها
٤١ ص
(٦٢)
استخدمها
في الاضاءة و التدفئة النار تطلب العلو دائما فهي - في رأيه - من الجواهر
السماوية
٤١ ص
(٦٣)
شي
الحيوان مبتدئا بالسمك
٤١ ص
(٦٤)
هل
الشيء الذي فارق التجويف الايسر من قلب الظبية هو من طبيعة النار؟
٤٢ ص
(٦٥)
القيام
بتجربة للتأكد من ذلك
٤٢ ص
(٦٦)
اول
استنتاج عن طبيعة الحياة
٤٢ ص
(٦٧)
الرغبة
في معرفة اعضاء الحيوان
٤٢ ص
(٦٨)
تشريح
الجسم لمعرفة ذلك
٤٣ ص
(٦٩)
مختلف
الاعضاء في خدمة الروح هذه الاعضاء آلات متنوعة تخدم الروح
٤٣ ص
(٧٠)
و
ايضا مختلف الحواس في خدمة الروح؛ كل حس يقوم بعمل خاص به
٤٣ ص
(٧١)
و
الروح الحيواني منبث في مختلف اجزاء الجسم
٤٤ ص
(٧٢)
حي
يرتدي جلود الحيوانات و يوصلها بعضها ببعض بالخيوط
٤٤ ص
(٧٣)
حي
يهتدي الى البناء
٤٤ ص
(٧٤)
يستألف
بعض الطيور و الحيوانات
٤٥ ص
(٧٥)
و
يستخدمها في مطاردة الحيوانات الاخرى
٤٥ ص
(٧٦)
الجزء
الثالث حي يرتقي من المعرفة عن طريق الحواس و التجربة الى معرفة عقلية قائمة على
الاستنتاج من التجربة في عالم الكون و الفساد
٤٥ ص
(٧٧)
طبيعة
المادة الهيولى و الصورة
٤٥ ص
(٧٨)
الأشياء
تختلف بصفات و تشترك بصفات
٤٦ ص
(٧٩)
لا
حظ حي ايضا ان ذاته مع كثرة الاعضاء و وظائفها هي واحدة الروح الحيواني واحد و
لكن فعله يختلف باختلاف الاعضاء
٤٦ ص
(٨٠)
في
النوع الواحد توجد اشخاص عديدة
٤٦ ص
(٨١)
الروح
واحد، و الاختلاف ناتج من الاجسام، فاذا ارتفعت الاجسام اتحدت جميع الارواح و
اصبحت روحا واحدا
٤٦ ص
(٨٢)
الحيوان
جميع انواع الحيوان تشترك في انها تحس و تغتذي و تتحرك و هذه هي خصائص الروح
الحيواني
٤٧ ص
(٨٣)
النبات
جميع انواع النبات مشتركة ببعض الافعال
٤٧ ص
(٨٤)
النبات
و الحيوان فيما يتشابهان، و فيما يختلفان
٤٨ ص
(٨٥)
الجماد
لاحظ التحول في الجماد الماء مثلا يصير بخارا او جليدا يمر الجماد بحالات عديدة
و هو شيء واحد
٤٨ ص
(٨٦)
الأشياء
المختلطة - الوجود كله واحد، و لكن يبدو كثرة لحي
٤٨ ص
(٨٧)
الاجسام
كلها منها ما يتحرك الى جهة العلو، و منها ما يتحرك الى جهة السفل - و حركة
الجسم لا تقف الا اذا اعترضها عائق
٤٩ ص
(٨٨)
لا
يوجد جسم خال من الثقل او الخفة
٤٩ ص
(٨٩)
الثقل
و الخفة ليسا بجسم؛ هما لمعنى زائد على الجسمية
٥٠ ص
(٩٠)
الاجسام
مشتركة بالجسمية و اختلافها بالثقل او الخفة
٥٠ ص
(٩١)
جميع
الاجسام الجامدة و الحية مركبة من الجسمية و شيء آخر زائد على الجسمية؛ هذا
الشيء الزائد هو الصورة - و هي طبيعة الشيء -
٥٠ ص
(٩٢)
الروح
الحيواني سار في مختلف الاجسام - بدأ حي يهتم بهذا الروح الحيواني و يزدري الجسم
٥١ ص
(٩٣)
وظيفة
النفس النباتية معنى التغذي الاستعاضة عما تحلل من الجسم
٥٢ ص
(٩٤)
معنى
النمو الزيادة في اقطار الجسم حسب التناسب الطبيعي
٥٢ ص
(٩٥)
الاجسام
البسيطة(العناصر الأربعة) معرفتها عن الاجسام المركبة
٥٢ ص
(٩٦)
الصفة
المشتركة لجميع الاجسام الامتداد يعم الاجسام
٥٣ ص
(٩٧)
الامتداد
معنى آخر زائد على الجسمية لا يوجد امتداد بدون جسم و لا جسم بدون امتداد
٥٣ ص
(٩٨)
لا
يمكن ان يتعرى الجسم عن الامتداد؛ لذلك اعتقد حي ان الامتداد من حقيقة الجسم(قارن
بين ذلك و قول ديكارت الجسم امتداد)
٥٤ ص
(٩٩)
لا
يفهم الجسم الا مركبا من الجسمية و الامتداد
٥٤ ص
(١٠٠)
لكل
حادث محدث - الماء من طبيعته يطلب النزول اما اذا سخن فيتحول الى بخار يطلب
الصعود
٥٥ ص
(١٠١)
الصورة
استعداد في الجسم؛ و الصورة تتأثر بمؤثر متميز عنها فاذن هي حادته، و لها فاعل او
علة اولى
٥٥ ص
(١٠٢)
اشتياقه
الى العلة الاولى و السعي الى معرفتها
٥٦ ص
(١٠٣)
جميع
الاجسام قابلة للكون و الفساد
٥٦ ص
(١٠٤)
الجزء
الرابع حي يرتقي من تفكيره في عالم الكون و الفساد الى التأمل في السماء و العالم
بأسره
٥٦ ص
(١٠٥)
السماء
اجسام متناهية، كروية يستحيل ان يكون جسم لا نهاية له
٥٦ ص
(١٠٦)
يبحث
عن شكل العالم
٥٨ ص
(١٠٧)
الكواكب
كلها ضمن فلك واحد هو اعلاها و هو يحرك الكل من المشرق الى المغرب
٥٩ ص
(١٠٨)
هل
العالم حادث ام قديم؟ الفلك بجملته شيء واحد متصل بعضه ببعض هو بمثابة حيوان
كبير
٦٠ ص
(١٠٩)
اعتراضات
ضد القول بالقدم - الوجود لا يخلو من الحدوث، و لا يمكن ان يتقدم على الحوادث هذا
اعتراض ضعيف
٦٠ ص
(١١٠)
اعتراضات
ضد القول بالحدوث و هي اقوى من الاولى
٦٠ ص
(١١١)
فاعل
العالم لا يدرك بالحس
٦١ ص
(١١٢)
فهو
ليس بجسم و لا يمكن تخيله - لا يوصف بصفات الاجسام - فاعل العالم عالم به قادر
عليه
٦١ ص
(١١٣)
فاعل
العالم لا يمكن ان يكون قوة سارية في جسم و الا انقسمت بانقسام الجسم
٦٢ ص
(١١٤)
النتيجة
فما يتعلق بالقدم او الحدوث، لا يرجح قولا على قول
٦٢ ص
(١١٥)
تنويه
بالفيض - قريب مما ذكره الفارابي في الفيض
٦٣ ص
(١١٦)
تنويه
آخر بالفيض
٦٣ ص
(١١٧)
من
صفات فاعل العالم أنه فاعل مختار
٦٤ ص
(١١٨)
لا
نسبة بين صفاته و صفات الكائنات في هذا العالم
٦٤ ص
(١١٩)
و
كان ذلك و له 35 عاما
٦٤ ص
(١٢٠)
تحوله
نحو الصانع - و اعراضه عن العالم المحسوس
٦٥ ص
(١٢١)
الجزء
الخامس حي يتساءل كيف ادرك هذه الحقائق؟
٦٥ ص
(١٢٢)
روحانية
النفس
٦٥ ص
(١٢٣)
حقيقة
ذاته(ذات حي) الروح الذي ادرك بها واجب الوجود
٦٥ ص
(١٢٤)
مصير
النفس مصيرها لا يتبع مصير الجسم هذا من براهين ابن سينا على روحانية النفس
٦٦ ص
(١٢٥)
معنى
الفساد
٦٦ ص
(١٢٦)
يميز
بين القوى التي تدرك بالقوة، و القوى التي تدرك بالفعل
٦٦ ص
(١٢٧)
كلما
كان الشيء المدرك اتم يكون الشوق اليه اكثر، و المدرك الاسمى هو الله، و لما كان
الله اكمل الموجودات فشوق حي اليه عظيم
٦٧ ص
(١٢٨)
اذا
كانت النفس عند اتصالها بالبدن لم تدرك واجب الوجود
٦٧ ص
(١٢٩)
ملاحظة
كأن ابن طفيل متفق هنا مع رأي الفارابي القائل بزوال الانفس الجاهلة بعد الموت
٦٨ ص
(١٣٠)
الشقاء
من ادرك واجب الوجود و اعرض عنه يحرم المشاهدة، و في ذلك عذاب له(الانفس الفاسقة
عند الفارابي)
٦٨ ص
(١٣١)
السعادة
شرطها الاشتياق الى واجب الوجود؛ و السعادة تكون بمشاهدته
٦٨ ص
(١٣٢)
مشاهدة
واجب الوجود التشبهات الثلاثة
٦٨ ص
(١٣٣)
الحيوانات
لا تسعى و راء واجب الوجود هي صائرة الى العدم
٦٩ ص
(١٣٤)
و
كذلك حال النبات نفس الحيوان و نفس النبات لا تخلدان
٦٩ ص
(١٣٥)
العقول
المفارقة في الكواكب و الافلاك، تدرك واجب الوجود، و تشاهده على الدوام؛(مثل ما
قال الفارابي في العقول المفارقة - عقول الافلاك)
٧٠ ص
(١٣٦)
الروح
الحيواني - الساري في جسمه - شديد الشبه بالاجسام السماوية
٧١ ص
(١٣٧)
استنتج
حي
٧٢ ص
(١٣٨)
و
عند ما وصل الى هذه المرحلة تداركه الله برحمته
٧٢ ص
(١٣٩)
و
لكن ادرك ايضا ان له بدنا، لذلك انتهى الى انه عليه ان يتشبه بثلاثة اشياء هو مركب
من مثيلاتها
٧٣ ص
(١٤٠)
هذا التشبيه الأول حجاب بينه و بين واجب الوجود
٧٣ ص
(١٤١)
هذا التشبيه الثاني يبعده عن الاستغراق في واجب الوجود، اذ انه يشاهد نفسه
٧٤ ص
(١٤٢)
هذا التشبيه الثالث يجعله يستغرق تماما في واجب الوجود
٧٤ ص
(١٤٣)
و
هذا قريب من الفناء الصوفي
٧٤ ص
(١٤٤)
و
لكن له جسم؛ فاهتم به الى ادنى حد، حتى لا يكون عائقا له في استغراقه(الزهد)
٧٥ ص
(١٤٥)
نوع
طعامه اقتصر طعامه على الفواكه - مع العناية ببزورها -
٧٦ ص
(١٤٦)
المقدار
ما يسد خلة الجوع
٧٦ ص
(١٤٧)
الزمان
يأكل لما يشعر بضعف من قلة الطعام
٧٦ ص
(١٤٨)
التشبه
بالاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٤٩)
فأخذ
يقلد حركات الاجسام السماوية
٧٧ ص
(١٥٠)
و
له نفس تحاول ان تستغرق في واجب الوجود
٧٧ ص
(١٥١)
اعتناؤه
بالكائنات اذ ان الاجسام السماوية تمد هذه الكائنات بالحياة
٧٧ ص
(١٥٢)
اعتناؤه
بنظافة نفسه، اذ ان الاجسام السماوية تتلألأ نورا و جمالا
٧٨ ص
(١٥٣)
و
تقليده لحركاتها بدورانه حول الجزيرة و حول نفسه
٧٨ ص
(١٥٤)
تركيز
تفكيره في واجب الوجود؛ و اعتراض الجسم له
٧٨ ص
(١٥٥)
مجاهدته
للجسم، و تفكيره في واجب الوجود
٧٩ ص
(١٥٦)
يرد
جميع صفات الواجب الوجود(الله) الى ذاته
٧٩ ص
(١٥٧)
قارن
بين ذلك و الفناء الصوفي
٨٠ ص
(١٥٨)
وحدة
الوجود - اعتقد حي بن يقظان ان ذاته من ذات الحق؛ و ان ليس شيء الا ذات الحق
٨١ ص
(١٥٩)
الاشراق
- يتدارك وحدة الوجود، و ذلك بفضل هداية اشرقها الله عليه ففهم ان ذاته مغايرة
لذات الحق
٨٢ ص
(١٦٠)
الكثرة
لا تكون الا في افراد النوع الواحد او الجنس الواحد و المادة هي سبب الكثرة؛ و كل
ما هو خال من المادة لا يشترك مع غيره في النوع او الجنس
٨٢ ص
(١٦١)
الكثرة
في الوحدة من خصائص العالم المحسوس، و ليست من خصائص العالم الالهي
٨٣ ص
(١٦٢)
الجزء
السادس سلسلة الفيوضات
٨٣ ص
(١٦٣)
الفلك
الاعلى
٨٣ ص
(١٦٤)
فلك
الكواكب الثابتة
٨٤ ص
(١٦٥)
فلك
زحل و باقي الكواكب المتحركة
٨٤ ص
(١٦٦)
وحدة
الوجود
٨٥ ص
(١٦٧)
مشاهدته
الانفس التي وصلت مثله الى هذه المعرفة كل هذه الانفس متحدة كأنها نفس واحدة
٨٥ ص
(١٦٨)
لا
يمكن وصف سعادة هذه الانفس
٨٥ ص
(١٦٩)
يردد
هنا تقسيم الأنفس عند ابن سينا اللاحقون - اهل الميمنة - اهل الميسرة
٨٥ ص
(١٧٠)
عودته
الى العالم المحسوس بعد مشاهدته عالم الأنفس
٨٦ ص
(١٧١)
اصبح
من السهل على حي مشاهدة العالم الروحاني
٨٧ ص
(١٧٢)
و
تمنى لو خلص من جسده ليسعد بالمشاهدة دون عائق
٨٨ ص
(١٧٣)
القسم الثالث سلامان
و آسال
٨٩ ص
(١٧٤)
آسال
يبحث عن باطن الشرع و سلامان يحتفظ بظاهره
٨٩ ص
(١٧٥)
آسال
يطلب العزلة
٩٠ ص
(١٧٦)
آسال
يسعى في الذهاب الى الجزيرة التي فيها حي
٩٠ ص
(١٧٧)
آسال
يلتقي بحي
٩١ ص
(١٧٨)
حي
يعرض على آسال امره
٩٢ ص
(١٧٩)
تطابق
العقل و الشرع
٩٢ ص
(١٨٠)
آسال
يصف لحي شأن اهل جزيرته
٩٣ ص
(١٨١)
يتأكد
حي من صدق رسالة النبي الذي اتى الى هذه الجزيرة، و يعتنق مذهب اسال
٩٣ ص
(١٨٢)
اعتقد
حي ان الناس كلهم ذو و فطر فائقة
٩٤ ص
(١٨٣)
حي
يريد ان يعظ سكان الجزيرة بالا يتقيدوا بظاهر الشرع
٩٤ ص
(١٨٤)
اصحاب
الظاهر لم يفهموا حيا
٩٥ ص
(١٨٥)
و
ذلك لنقص فطرتهم
٩٥ ص
(١٨٦)
فهم
حي ان ظاهر الشرع جعل لمثل هؤلاء القوم و هم الاكثرية الساحقة
٩٦ ص
(١٨٧)
فحثهم
على التمسك بهذا الظاهر
٩٧ ص
(١٨٨)
خاتمة
الرسالة
٩٧ ص
(١٨٩)
فهرست
١٠١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
حى بن يقظان - ابن طفيل
الكتاب: حى بن يقظان
المؤلف:ابن طفيل
الجزء: ١
الوفاة:
المجموعة: موقت
تحقيق:
الطبعة:
سنة الطبع:
المطبعة:
الناشر:
ردمك:
ملاحظات:
المصدر: