ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان
(١)
«نسخ مورد استناد در تصحيح اين رساله»
١٥ ص
(٢)
هو بيان احوال امير سيد على همدانى ملقب به على ثانى
١٨ ص
(٣)
بيان وفات او
٢٨ ص
(٤)
بيان رسائل او
٢٩ ص
(٥)
بيان اوراد فتحيه
٣٠ ص
(٦)
معرفى حضرت مير از زبان ديگران
٣١ ص
(٧)
بيان برسى درباره نقطه
٣٢ ص
(٨)
ترجمه اسرار النقطه
١ ص
(٩)
خطبه
٣ ص
(١٠)
در اينكه نقطه تعبيرى است از سر هويت غيبى مطلق
٨ ص
(١١)
در اينكه نسبت نقطه به مراتب حروف مانند نسبت تعين اول است به مراتب اعيان و حقايق موجودات
٩ ص
(١٢)
در بيان اينكه چون نقطه عين حقيقت«الفى» است،«الف» نيز عين تعينات حروفى است
١٤ ص
(١٣)
در بيان كسره«باء» بسمله
٢٠ ص
(١٤)
در بيان اينكه واحد خود عدد نيست ولى اعداد از آن پديد مىآيند
٢٥ ص
(١٥)
در بيان اينكه خداوند در يك صورت دو بار تجلى نمىكند
٣٢ ص
(١٦)
در بيان علم لطيفه قالبى كه نمازش تعلق به برپا داشتن اوضاع شرعى و مراعات اركان عرفى دارد
٣٦ ص
(١٧)
در بيان نقطههاى هفت گانه كه اشاره به بهشتهاى هشت گانه است
٤١ ص
(١٨)
در بيان معاد و رستاخيز انسانى و شرح عالم مثال و صاحبان قيامت صغرا و قيامت وسطا و قيامت كبرا
٤٧ ص
(١٩)
در بيان عوالم كليه كه به نام حضرات خمس ناميده مىشود
٥٢ ص
(٢٠)
در بيان نقطههاى چهار گانه كه اشاره است به حيات چهار گانه
٥٦ ص
(٢١)
(متن عربى اسرار النقطة) الرسالة القدسية فى اسرار النقطة الحسية
٦٣ ص
(٢٢)
خطبه
٦٥ ص
(٢٣)
در اينكه نقطه تعبيرى است از سر هويت غيبى مطلق
٦٨ ص
(٢٤)
در بيان اينكه چون نقطه عين حقيقت«الفى» است،«الف» نيز عين تعينات حروفى است
٦٩ ص
(٢٥)
در بيان كسره«باء» بسمله
٧٢ ص
(٢٦)
در بيان اينكه واحد خود عدد نيست ولى اعداد از آن پديد مىآيند
٧٣ ص
(٢٧)
در بيان اينكه خداوند در يك صورت دو بار تجلى نمىكند
٧٨ ص
(٢٨)
در بيان علم لطيفه قالبى كه نمازش تعلق به برپا داشتن اوضاع شرعى و مراعات اركان عرفى دارد
٨٠ ص
(٢٩)
در بيان نقطههاى هفت گانه كه اشاره به بهشتهاى هشت گانه است
٨١ ص
(٣٠)
در بيان معاد و رستاخيز انسانى و شرح عالم مثال و صاحبان قيامت صغرا و قيامت وسطا و قيامت كبرا
٨٥ ص
(٣١)
در بيان عوالم كليه كه به نام حضرات خمس ناميده مىشود
٨٧ ص
(٣٢)
در بيان نقطههاى چهار گانه كه اشاره است به حيات چهار گانه
٨٩ ص
(٣٣)
فهرستها
٩١ ص
(٣٤)
فهرست آيات قرآن
٩٣ ص
(٣٥)
فهرست احاديث
٩٤ ص
(٣٦)
فهرست اقوال
٩٦ ص
(٣٧)
فهرست اعلام و اصطلاحات
٩٧ ص

ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان - همدانى، على بن شهاب الدين - الصفحة ٨٦ - در بيان معاد و رستاخيز انسانى و شرح عالم مثال و صاحبان قيامت صغرا و قيامت وسطا و قيامت كبرا

نازلون فى جنّة النفوس، فرحين مستبشرين، و السابحون‌[١] بحار الصفات:

داخلون فى جنّة القلوب بروح و ريحان و جنة نعيم‌[٢]، و السابقون فضاء الذات: هم الكمّل من الاولياء، الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.

______________________________
(٥٥) و اما حركتها المتدلّية النازلة الى السّفل، فاشارة الى التنزّلات الالهية[٣] و الظهورات الربانيّة فى العوالم المختلفة، و احتجابه بالمظاهر المتباينة، فانه تعالى ما ظهر فى مظهر الّا و احتجب به، فظهوره فى حقائق المظاهر هو احتجابه بها، و كون احتجابه بملابس المظاهر، هو[٤] ظهوره فيها، و هذا من اعجب اسرار التصرفات الالهية[٥] و اغربها.

(٥٦) و اعلم ان اطلاق اسم العالم امّا لغوىّ و امّا عرفى؛ و امّا عرفى‌[٦]:

فالعالم فى الوضع اللغوىّ اسم لكل ما يعلم به الشئى‌[٧]، و هو مشتق من العلم- على الاظهر- كالخاتم اسم لما يختم به، فعلى هذا يكون العوالم غير متناهية، لكون كل موجود عالم برأسه، لانه ممّا يعلم به شيئيّة وجوده و غيره، و على الثانى يطلق اسم العالم على مجموع اجزاء الكون، و هو العرش و الكرسى و السماوات و الاجسام العنصريّة و صور المركبّات من المعادن و النباتات و الحيوانات؛ و ما ورد[٨] فى الاخبار من كثرة العوالم لا يصح الّا على المعنى اللغوى- لا العرفى- فالعوالم من هذا الوجه و ان لم ينحصر جزئياتها- لامتناع حصر افراد المراتب الامكانية و اشخاص المدارج الكيانيّة و اعيان حقائق الوجوديّة- امكن حصر كلّيتها فى العالم الغيب و الشهادة و العلويّة و السفلية، لانقسام‌[٩] الكل فيما علا عن درك الحواس و غاب عنها و ما دخل تحت ادراكها و شهودها[١٠]، فالغائبة ثلاث‌[١١] اقسام، و الحاضرة قسمان.


[١] - و السايحون- ل

[٢] - النعيم- و- م

[٣] - الملكية- ط- الامية- ل

[٤] - و هو- و

[٥] - الامية- ل

[٦] - كذا فى جميع النسخ، و الظاهر: لغوى.

[٧] - شئى- و- ط. به و هو- م

[٨] - من- و

[٩] - لاقسام- و- ل

[١٠] - شهدها- ط- ل- شهده- م

[١١] - ثلاثة- ط- ل