ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان - همدانى، على بن شهاب الدين - الصفحة ١١٢
نون ٥٥
نون اقدار و مقدورات ٥٥
واجب ٢٣، ٥٠
واحد شخصى ٤٧
واحديت ٤، ٨، ٩، ١٠، ١٢، ١٦، ٣٤، ٥٣
واهمه ٣٨
وجود اضافى ١٠
وجود بسيط نورى ١٧
وجود حقيقى ٢١، ٢٢
وجود ربطى ٢٤
وجود عام ١٣، ١٤، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٥٥، ٦٢
وجود مطلق ١١، ١٢، ١٦، ٢٤، ٣٣
وجود منبسط ٤، ٢٠، ٢١، ٢٤، ٦٢
وجود نفس ٤٧
وحدت حقه ١١
وحدت حقيقى ٩
وحدت ذاتى ٢٩
وحدت وجود ٢١
وحدت هندى ١٠
وسطا ٥٧
وعاء ثابتات ٤
وعاء متغيرات ٤
ولايت مطلقه ٤٩
هارون ٤٨
هاهوت ٨
هباء ٥٠
همت ٣٩
هو ١٨
هوى ٣٩
هويت غيبى ١٤، ١٥، ٣٣، ٤١، ٥٤، ٦٢
هويت كبر ٥٥
هويت مطلقه ٨، ٤١
هويت ذات ٥١
هويّت غيبى ٢٦
هيمان ٣٩، ٤٥
هيولا ٤، ١٣
هيولاى كلّى نخستين ٤٩
هيولاى كلى ٥٣
هيولاى صور فعلى ٥٥
وجودى
هيولى ١٤، ٢١، ٢٤، ٢٥، ٥٥
يوسف ٤٨
يونس ٤٨
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
يعنى: نور حضرت رسول٦ بيش از ظهور، همان ذات و حقيقت حضرت على ٧ بود، و نور آن دو بزرگوار ذاتا يك نور است، مانند خورشيد روشنى بخش كه از دو پنجره بتابد. و با اين بيان شبهه سيد مرتضى- رحمه الله- كه حضور حضرت را هنگام سئوال و جواب نكيرين انكار ورزيده بود، روشن مىگردد.
پس در مرتبه غيب هويت نه نامى و نه نشانى و نه رسمى و نه عبارتى است، بلكه منقطع الاشارات و مسكوت عنه است، لذا از آن مقام تعبير به« هاهوت» و هويت مطلقه و غيب الهوية و حقيقت الحقايق و منقطع الوجدان و الاشارات و لفظ« هو» و« وتر» و ذات بلا اعتبار صفات و ابطن كل باطن و غير اين اصطلاحات كردهاند.
شيخ صدر الدين قونوى قدس سره در كتاب نصوص[ صفحه ١٧.] گويد: غيب هويت حق اشاره به اطلاق او- به اعتبار لا تعيّن و وحدت حقيقى وى كه محو كننده تمام اعتبارات است- دارد و اضافات و نسبتها-- عبارت از تعقل حق تعالى مر خودش را به خودش، و ادراكش مر خودش را از جهت تعينش مىباشد، و اين تعيّن اگر چه از مرتبه اطلاقى كه گفتيم پائينتر است، ولى نسبت به تعين حق تعالى در تعقل هر تعقل كنندهاى مطلق است، و آن وسيعترين تعينات- يعنى فراگيرندهتر- و مورد مشاهده كاملان بوده و آن، همان تجلى ذاتى است، و مبدأ بودن حق تعالى پايينتر از اين تعين است.
حمزه فنارى- شارح مفتاح الغيب- گويد:[ صفحه ٢٦٠ ترجمه مصباح الانس.] نخستين مراتب معلوم كه به نام منعوت ناميده شده، مرتبه جمع و وجود است كه تعبير از آن به حقيقت الحقايق و مقام احديت جمع مىشود، هم چنان كه در كتاب مفتاح الغيب بدان عنوان داده، و آن مقام تعين اول است كه موصوف به احديت ذاتى است و بين آن مقام و مقام قبلى آن جز به واسطه تعين فعلى- نه فرضى- فرقى نيست؛ و حضرت شيخ قدس سره در تفسير- به اعتبار علم او به خودش و اين كه او براى خودش است و بس- تعبير از آن مقام به« هو» كرده، يعنى: بدون تعقل تعلق و اعتبار حكم و يا تعين، به جز همين يك اعتبار كه حكم آن نفى كننده هر چيزى كه غير او، و مستند غنا و بىنيازى و كمال وجودى ذاتى و وحدت حقيقى خالص و ناب مىباشد؛ و بيان رسول خدا ٦ كه فرمود: كان الله و لا شئى معه، يعنى: خدا بود و با او چيزى نبود، اين مقام است، و برخى حضرت احديت جمع و حقيقت الحقايق را بر مطلق وحدتى كه فراگير احديت و واحديت- به هر دو طرف آنها- است اطلاق مىكنند. حافظ گويد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
مراد از انسان كبير، كليات عوالم با جزئياتش منظور است، نه صورت ظاهرى كه مشهود حواس ماست، بلكه روح كلى و عقل كلى و نفس و طبيعت كليه و جوهر هبا و شكل كل و جسم كل و عرش و كرسى و عالم افلاك و فضاى ثوابت و عالم سيارات و كره اثير و هوا و آب و خاك و هيولا كه نهايت تنزل وجود است مراد مىباشد؛ نسبت انسان كامل به عالم كبير مانند نوشتهاى است جامع كه از كتابى بسيار بزرگ انتخاب-- شده، و برگزيده ممتازى است روشن و مدرك، كه از عالم كبير رونويس گرديده، او به منزله فرزند است از پدر كه ماهيت و حقيقت هر دو يكى است.
شارح كتاب مفتاح الغيب- حمزه فنارى- در كتاب مصباح الانس- در كشف راز مطلوب اجمالى- يعنى وجود عام گويد: صورت وجودى بنا بر اعتباراتى مخصوص به نامهاى گوناگونى ناميده مىشود: به اعتبارى به نام وجود عام- به واسطه عمومش- و نفس رحمانى- به واسطه اولين ظهور بخاريش- و خزانه جامع و امّ الكتاب مسطور- به واسطه اينكه ماده و اصل موجودات است- و تجلى سارى- به واسطه سريانش در موجودات- و رقّ منشور- به واسطه انبساطش بر موجودات- و رحمت عام و رحمت ذاتى امتنانى- به واسطه اطلاق و عدم توقفش بر قيدى- و نيز صورت« عماء» ناميده شده است.
آحاد[ يعنى از حيث حكم ذاتى، نه حكم نسبى مشهود كه خاص جمع است- نه خاص آحاد و يكايك افراد كثرت-.]
بنا بر اين با صرف نظر از قيد و تعيّن، چيزى جز وجود صرف و منزه از قبول و تعدد و كثرت نمىماند، همان عارف گويد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
وجود ممكن چون به تجلى حق ظاهر گرديده، قبول عدم نمىكند و به حق برمىگردد- البته در مقام اسقاط اضافات و عوارض- نه اينكه عين حق تعالى يا مثل و مانندش مىگردد، بلكه مانند انعكاس نور خورشيد از ديوار به خورشيد، مولوى گويد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
پس چون وجود ممكن قائم به وجود حقيقى است معدوم نمىگردد، بلكه پنهان و مخفى گشته و داخل در باطن وجودى كه از آن ظاهر گشته مىگردد، يعنى رجوع به وحدت مىنمايد، و پوشيده از حقيقت پندارد كه معدوم گشته، و اين توهم بىجا منشأش فرض كردن افراد وجودى راست چون افراد خارجيه انسانى و غيره، ولى در مورد مظاهر خارجيه وجودى چنين نيست، زيرا وجود، حقيقت واحدهاى است كه مطلقا كثرت در آن مدخليتى ندارد و وجود افرادش به اعتبار اضافه آنها به ماهيات است، و اضافه هم كه امرى اعتبارى است افراد حقيقى ندارد كه معدوم گردند- بلكه اضافات آنها زايل مىگردد نه وجودشان- اگر غير اين باشد، حقيقت وجود انقلاب به عدم نموده و در آن صورت بطلانش ظاهر است.
بنا بر اين ممكن را وجودى جز اين نسبت و ربط نيست، وگرنه وجود، عين حق تعالى است و ممكنات در علم حق تعالى در عين عدميت- كه صور شئونات ذاتى اويند- باقىاند، پس عالم، صورت حق است و حق هويت و روح عالم است و اين تعينات در وجود، از احكام اسم« الظاهر» حق است كه مجلاى اسم« الباطن» او مىباشد.
پس اين وجود عام و نفس رحمانى است كه تنزل در تمام صور موجودات و مكونات- حتى مورچه و پشه و كوچكتر و بزرگتر- مىنمايد، يعنى در وجود، موجودى نيست مگر اينكه او مظهرى از مظاهر اين-- حقيقت كلى و صورتى از صور اوست، همچنان كه خود اين حقيقت نيز مظهرى از مظاهر حق و صورتى از صور و شأنى از شئون او است، لذا تمام نقايص و كمالات اعتبارى و غير اعتبارى- در مقام تفصيل- به اين حقيقت برمىگردند- نه به حق تعالى- زيرا حق تعالى دائم در تنزه ذاتى و تقدس ازلى خود به مفاد: كان الله و لم يكن معه شئى، و الان كماكان، باقى است، و به قول عارف نامدار- عطار نيشابورى-:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
اصل حقيقت وجود به معناى امرى عام و مطلق خارجى است كه به حسب تجلى و سريان فعلى در تمام موجودات سارى است و چيزى از شمول و حيطه آن خارج نيست، بلكه عين همه موجودات است، و به حسب صريح ذات و اصل حقيقت، همه اضافات و تعينات وجودى و ماهوى و تعينات اسمى و رسمى را- از جهت خاصيت قهر و سطوت ذاتى- از خود دور مىنمايد و به لحاظى منشأ ظهور و بروز تمامى كثرات است، و به حسب ذات، قيوم تمام حقايق و محيط به كليه موجودات و مبرّا از اختلاط و اتحاد با اشيا مىباشد، ولى همانطور كه گفتيم به حسب ظهور و سريان عين اشياء است، چنانكه محيى الدين بن عربى- شيخ اكبر قدس سره- گويد: سبحان الذى اظهر الاشياء و هو عينها، كه مرادش وجود عام و منبسط است، يعنى عين اشياء است در ظهور- نه در ذات- و پس از آن گويد: هو عين كل شئى فى الظهور، ما هو عين الاشياء فى ذاتها، بل هو هو و الاشياء اشياء، يعنى: منزه است آن كس كه موجودات را ظاهر ساخت و خود عين آنهاست، سپس گويد: او عين هر موجودى در مقام ظهور و تجلى است و عين موجود، در مرتبه ذات آنها نيست، منزه است از اين كه عين ذوات اشياء و موجودات شود، بلكه واجب، واجب است و اشياء همان ذوات و ماهياتاند؛ همچنان كه شيخ كبير- صدر الدين قونوى قدس سره- در كتاب مفتاح الغيب گويد: و الوجود تجلّ من تجليات غيب الهوية، يعنى: وجود يكى از تجليات غيب هويت است كه همان حقيقت محمديه و وجود عام و-- نفس رحمانى و« عماء» و وجود منبسط مىباشد، و اطلاق« حق» به او از نظر باطن و احديت ذات اين وجود مطلق است كه حق تعالى مىباشد، مانند نور آفتاب كه عموما اطلاق آفتاب به آن مىشود.
بنا بر آنچه گفته شد، وجودات ممكنات وجود ربطى است و وجود ربطى، خود عين ربط است، پس تمام ممكنات در مرحله شهود و ظهور، عين ظهور واجبىاند، مانند اشعه خورشيد نسبت به خورشيد، و وجوداتشان مجازى و محض نسبت و ربط مىباشد و در جنب« ظاهر» كه حق تعالى باشد، ظهور او- كه تجلى و وجود مطلق اوست- به حيّز شماره و عدد در نمىآيد، چه رسد به مظاهر وجود و روابط كه ممكنات فقير الذاتاند.
اگر در كلمات اهل عرفان مشاهده مىكنى كه حق مطلق عين مقيد است، بدان كه مراد، عينيت به حسب ظهور و سريان فعلى در اشياء است، و مطلق سارى در اشياء، وجود عام است، و اين همان است كه اهل حكمت گويند: بسيط الحقيقة كل الاشياء الوجودية، يعنى آنچه كه از سنخ وجود است، قيود وارد بر وجود حاكى از تنزل ذات در كسوت مظاهر است، يعنى ظهور ذات در كسوت مظاهر- كه ماهيات و حدود وجودىاند- مىباشد و از سنخ وجود نمىباشد، لذا گفتهاند: و ليس بشئى منها- يعنى از اشياء- و اينكه گفتهاند: مظاهر وجود با وجود مطلق متحداند، اتحاد در مقام جمع را گويند كه عين مقام حق است، يعنى باطن و احديت وجود- نه اتحاد در مقام تفصيل- و اينكه گويند: سوى الله اضافات و نسبتهاى حقاند، نسبتهاى اشراقى را قصد كردهاند نه نسبتهاى مقولى، چون نسبت فياض مطلق به اشياء، نسبت ماهوى نيست، تا چه رسد به اضعف ماهيات كه اضافه مقولى باشند.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
و حكيم( افلاطون) گفته: مت بالارادة تحيى بالطبيعة، يعنى: به اراده و اختيار خويش بمير تا طبعا زنده شوى، و نيز پيغمبر٦ فرمود: من مات فقد قامت قيامته، يعنى: هر كه بميرد در دم رستاخيزش برپاست، اينها مؤيد و مؤكد مرگ است- خواه صورى باشد و خواه معنوى- و اين مرگ نزد قوم چهار است:[ از امير المؤمنين ٧ منقول است كه فرمود: يابن آدم لا تخلّص عملك حتى تذوق اربعة اموات: الموت الابيض ... تا پايان حديث.] مرگ سفيد و مرگ سبز و مرگ سياه و مرگ سرخ.
نخست مرگ ابيض و سفيد است و آن عبارت از گرسنگى و جوع است، زيرا آن باطن را نورانى و روى دل را سفيد مىگرداند؛ دوم مرگ سبز و اخضر است و آن لباس مرقع( وصلهدار) و مندرس پوشيدن است، چه منشأ اخضرار و سرسبزى عيش و زندگى گشته و باطن را نضارت و خرمى مىبخشد؛ سوم مرگ اسود و سياه است و آن متحمل آزار و ملامت مردمان گرديدن است، چه آن منشأ سياهى جنبه خلقى و نفسانى است؛ چهارم مرگ احمر و سرخ است و آن خلاف نفس كردن مىباشد، و اين مرگ را جهاد اكبر و كشتن نفس اماره مىدانند، چه در كشتن و قتل ظاهرى خون سرخ جارى مىگردد.
حكيم متأله- حاج ملا هادى سبزوارى قدس سره- اين چهار مرگ را در نظمى شيوا بيان داشته است:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
و عرفا اين چهار مرگ را تخليه و تزكيه و خلع و فنا نامند؛ ناگفته نماند كه ما پيش از اين در تعليقات خود بر اين رساله، مراتب قوه علميه و عمليه را- در اطوار هفتگانه قلبى- از زبان عرفا ايراد كرديم، اكنون براى افاده عموم، مراتب را از زبان حكما بيان مىداريم.
بدان كه مراتب قوه علميه در نزد حكما چهار مرتبه است: مرتبه نخستين مرتبه عقل هيولانى است و-- آن مقامى است كه نفس ناطقه انسانى از تمام صور كليه- خواه بديهى و خواه كسبى- خالى باشد، مانند لوحى كه خالى از نقش و نگار است.
مرتبه دوم مرتبه عقل بالملكه است و آن مقامى است كه بديهيات را حاصل كرده، در كار تحصيل نظريات، از آنهاست.
مرتبه سوم عقل بالفعل است و آن مقامى است كه نظريات را كسب و انباشته كرده، ولى در نزد او مشهود و بالفعل حاضر نيستند، ولى هنگام ضرورت و لزوم، با كوچكترين توجهى به آن مخزن و گنجينه درونى، مشهودش مىگردد.
مرتبه چهارم مرتبه عقل مستفاد است، و آن مقامى است كه تمام مراتب در نزد نفس ناطقه حاضر و مشهود اوست.
اين مراتب قوه علميه بود، به همين منوال- همانطور كه گفتيم- مراتب قوه عملى نيز چهار است:
مرتبه نخستين مرتبه تجليه است و آن، آراسته شدن به اوامر و نواهى شرعى بدنى- و به اصطلاح قالبيه- است.
مرتبه دوم مرتبه تخليه است، و آن آزاد شدن از اخلاق زشت و صفات بد نفسانى است.
مرتبه سوم مرتبه تحليه است، و آن زينت گرفتن به اخلاق و صفات نيكوى نفسانى است كه آن را اعمال طريقى گويند.
مرتبه چهارم مقام فناست كه قرّة العين سلاك الهى است، و نيز مقام عبوديت عبارت از همين مقام است؛ و به اصطلاح صاحبان شهود: فنا، نهايت مقام سير الى الله است و بقا، آغاز سير فى الله مىباشد كه تمام منازل و مراحل سالكين الى الله بدانجا منتهى مىگردد، چه سالكان را مقامات و منازل فراوانى است كه بايد در طىّ دوران سلوك خود بر آن مقامات و مدارج گذر كنند، و شرح اين مقامات را خواجه عبد الله انصارى قدس سره در كتاب منازل السايرين بطور مختصر، و شيخ عبد الرزاق كاشانى قدس سره در شرح آن بطور مفصل بيان كرده كه از توبه آغاز و به توحيد ختم مىگردد و داراى ده مرتبه و صد مقام و هزار منزل است.[ در وصف آن سروده شده:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
پس همانطور كه گفتيم- مرتبه چهارم مقام فناست، و فنا را سه مرتبه- به عدد مراتب توحيد و تجليات- مىباشد.
مرتبه اول فناى افعال است كه آن را« محو» گويند؛ مرتبه دوم فناى صفات است كه آن را« طمس» گويند؛ مرتبه سوم فناى ذات است كه آن را« محق» گويند؛ زيرا سالك پس از طى مراحل و منازل مذكوره؛ نخست به مقامى مىرسد كه تمام افعال را در فعل حق فانى مىبيند، حتى فعل خودش را هم فانى مىبيند؛ دوم به مقامى مىرسد كه اسماء الهى بر او تجلى مىكند و مظهر در ظاهر گم مىشود و در نظر شهودش جز اسماء و صفات بارى تعالى چيزى نمىماند؛ سوم به مقامى مىرسد كه تمام ذوات را در ذات احديت غيبى فانى و مستهلك مىبيند كه: كمال الاخلاص نفى الصفات عنه.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
-- تكثر صفات از جهت مراتب غيبيه صفات است كه در احديت ذات عين ذاتاند و به نام مفاتيح غيب ناميده مىشوند؛ در آن مقام وجودشان عين ذات بوده و زايد بر ذات نيست، منشأ تكثر اسماء، صفات است؛ حبّ حق تعالى به ذات خود مبدأ ظهور كمالات اسمائى گرديده كه آن كمالات اسمائى، ملازم با صور تعيناتى هستند كه از آنها تعبير به اعيان ثابته شده است، و اين اعيان به تبع اسماء و صفات موجوداند- ولى در مرتبه مخصوص از وجود- اسماء حق تعالى فواعل الهيه و اعيان ثابته قوابلاند، اسماء طالب مظهراند و مظاهر مشتاق اسمى هستند كه آنها را ظاهر نمايد، از اجتماع دو طلب در مرتبه علم حق تعالى، حق به وجود منبسط و نفس رحمانى و فيض مقدس، ظاهر در اعيان مىشود.
حقايق موجود در خارج، داخل در حكومت اسم« الظاهر» حقاند، زيرا منشأ ربط حق تعالى به اشياء، اسماء و صفات الهيه است، حق به اعتبار ظهور و سريان در اشياء- يعنى به واسطه وجود عام و منبسط كه عين وجه ظهور حق است- عين« الظاهر» است، ولى به اعتبار اختفاى در صور مظاهر و شئونات كمالى عين« الباطن» است، يعنى در مرتبه وحدت جمعيه ذاتيه و اسم« الله و هو» متحد است و در آن مقام تمايزى نيست.
اما اعيان ثابته عبارتند از مظاهر اسماء الهى، چون اعيان ثابته در موطن ذات و مقام فيض اقدس، موجود و معقولاند و در مقام تجلى حق همان ذات است كه متجلى به صورت خاص مىباشد، و در اين تجلى فرقى بين صورتهاى كلى و جزئى نيست؛ و چون تجلى و ظهور حق بدون اسمى از اسماء- چه كلى و چه جزئى- معقول نيست، لذا رابط بين اين تجلى، اسماء حق تعالى هستند، پس واسطه ظهور، اسماء حقاند، و چون اسم عين مسمّى است، اسماء الهى عين حقاند.
منشأ ظهور اعيان ثابته در موطن ذات، تجلى حق به فيض اقدس است، و علت تجلى اول كه احديت است، حبّ ذاتى حق به ذات خود- در مقام احببت ان اعرف- است، و اين حبّ ذاتى به ذات، منشأ حبّ به معروفيت اسماء و صفات، و به ظهور آمدن صور اسماء و صفات مىباشد.
اين نكته را بايد دانست كه اعيان، تأخر از مقام حق داشته و حادث به حدوث ذاتىاند، و اين حدوث ذاتى منافات با ازلى بودن اعيان ثابته ندارد، و تأخر آنها ذاتى است نه زمانى؛ الحمد لله اولا و آخرا.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
- ط- بيت ٢٦١٢ و ٢٦١٣- مثنوى قونيه.