ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان - همدانى، على بن شهاب الدين - الصفحة ٨١ - در بيان نقطههاى هفت گانه كه اشاره به بهشتهاى هشت گانه است
بالمناجاة و المكالمة، و تنهى عن الالتفات الى الغير بالغفلة.
______________________________
(٣٩) و الخامس علم اللطيفة الروحية، و هو علم
ذوقى لدنّى يتعلق بالمشاهدات و المواصلات، تستمد من غيب الخفى بواسطة نفحات
العناية و نسمات الهداية، و صلوتها بالمشاهدة و المعاينة، و تنهى عن الطغيان بظهور
الصفات القلبية فى طور عروج الروحية.
(٤٠) و السادس علم اللطيفة الخفيّة، و هو علم اجمالى يتعلق باسرار المحبة و التفريد، تستمد من غيب الغيوب بواسطة جواذب العطفات الجمالية و خواطف السبحات الجلالية، و صلوتها بالمناخات[١] و الملاطفة، و تنهى عن الاثنينيّة و ظهور الانانيّة.
[در بيان نقطههاى هفت گانه كه اشاره به بهشتهاى هشت گانه است]
(٤١) و اما النقطات السبع- مع اعتبار الهيئة الكلية الاجماليّة الجامعة- فاشارة الى درجات الجنان الثمان، و عكس حقائق صورها[٢] التفصيليّة يشير الى سبع دركات النيران[٣].
(٤٢) و اعلم انه قد ثبت و تحقق فى طور الكشف لاهل الشهود انّ الجنان الثمان مع ما فيها من الدرجات العاليات هى مظاهر جلال الحضرات اللاهوتية و الجبروتية، و الدركات السبع[٤] النيرانية هى مظاهر آثار النقائص السبع[٥] الناسوتية و نتائج خواصها؛ فالجنة[٦] العليا هى مظهر الذات[٧] الاحدية و عكس الهوية المطلقة، و السبع[٨] الباقية هى مظاهر ظلال الصفات السبع[٩] الذاتية و ارباب الحضرات الجبروتية، و هى الحيوة و العلم و الارادة و القدرة و السّمع و البصر و الكلام، و فى مقابلات هذه الصفات الكمالية، النقائص السبع[١٠] المعنوية الناسوتيّة، و هى الموت و الجهل و الكراهة و العجز و الصّمم و العمى و الخرس[١١]، و الدركات السبع[١٢] الجهنميّة مظاهر آثار هذه النقائص
[١]- اى المقامات و المنازل. المناغاة- ل
[٢]- صدرها- و- ل
[٣]- دركات السبعة النيرانية- م
[٤] ( ٤ و ٥)- السبعة- م
[٥] ( ٤ و ٥)- السبعة- م
[٦]- اما الجنة- و
[٧]- ذات- و
[٨] ( ٨ و ٩ و ١٠)- السبعة- م
[٩] ( ٨ و ٩ و ١٠)- السبعة- م
[١٠] ( ٨ و ٩ و ١٠)- السبعة- م
[١١]- الحرص- ط. الحرس. و
[١٢]- السبعة- م