ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان - همدانى، على بن شهاب الدين - الصفحة ٧٤ - در بيان اينكه واحد خود عدد نيست ولى اعداد از آن پديد مىآيند
المعدودات ايضا، فان حرف العين الذى هو عدد السبعين فى الحسابيات الابجدية[١]؛ اذا وضعت فوقها نقطة، صار حرف الغين المعجمة المشيرة[٢] الى الالف، و اذا ابعدت[٣] عنها اسم الالفيّة و نزلت الى درجة السبعينيّة، فكانت النقطة من هذا الوجه اوسع مجالا و اكثر تأثيرا و اعظم تصرّفا.
______________________________
(٢٢) فانظر[٤]
الى خواص هاتين الحقيقتين و عجائب تصاريفها فى مراتب العالمين، احدهما عالم الرقوم
و الكلمات، و الثانى عالم الاعداد و المعدودات، و هما سرّان من اسرار الله فى
الوجود[٥]، لا ينكشف
نقاب العزّ عن جمال اسرارهما الّا لاهل الكشف و الشهود، الذين طابت سرائرهم بروح
لطائف الوجدان، و عطّرت ضمائرهم بشميم روائح العرفان.
(٢٣) و اعلم ان تحويل النقطة[٦] و طلوعها من ذاتها و محتد احديّتها الى تفاصيل اعيان الحروف الرقمية[٧] و امتدادها فى جداول تعينات ارقام الكلمات الحروفية، يشير الى امتداد النفس[٨] الرحمانية من الحضرة المبدئيّة و مطلع الهويّة[٩] الغيبيّة فى مجارى التّعيّنات الاكوانية، و سريان التجليات الوجوديّة من مشرق المشيئة الموجديّة فى مجالى مراتب عالم الامكان، و توجّهها الى قابلياتها و استعداداتها[١٠] و صيرورتها حقائق ذواتها و بروزها بنتائج آثارها و دقائق خصوصياتها و ظهورها على مناظر مظاهرها و اختفائها بتعينات صورها و تقيّدات ماهياتها، كجريان الماء فى منافذ اجزاء الاشجار، و سريان الطبيعة المائية فى مجارى[١١] اغصانها و اوراقها و ازهارها و اثمارها، و التباس حقيقتها بالوانها و روائحها و طعومها، كما قال المحقق:
[١] - الايجادية- و. الابوجادية- م
[٢] - صارت- و- م- ل
[٣] - بعّدت- ط
[٤] - نظرا- ط
[٥] - فى وجود الله ان لا- ط. فى الوجود اللذان لا- و- ل
[٦] - ان النقطة- ط
[٧] - الاعيان الرقمية- ط
[٨] - نفس- و
[٩] - الحروف- ط
[١٠] - استعدادها- م- ط
[١١] - المجالى- و- المحارى- ل