ترجمه و متن اسرار النقطه يا توحيد مكاشفان - همدانى، على بن شهاب الدين - الصفحة ٧٢ - در بيان كسره«باء» بسمله
المتكثرة بكثرة تصاريف آياته الى اعيان الموجودات العينية و بسبب[١] القابليات المتعددة تعددت آثار تجلياته، و هو[٢] تعالى فى ذاته القديمة على نزاهة قدسه و حقيقة اطلاقه- جلّ جناب عظمته عن شوائب الامكان و تغيّرات تعيّنات الاعيان.
[در بيان كسره «باء» بسمله]
______________________________
(١٧) و اما كسرة باء البسملة فمشيرة الى ان
النقطة هى مفتاح مفاتيح[٣] اعيان
الكلمات الرّقمية و صور الحروف الخطّية، و من حقيقتها فتح ابواب تعيّناتها فى
المشاهد الحسية و مراتب صورها[٤] فى عالم
الرقم، و بها ظهرت درجات اشكالها و آثار طبائعها و خواصّها المشهودة المعهودة[٥]، اشارة الى فتح ابواب العالم
الامكانية بالتّعيّن الاوّل الذى هو مفتاح مفاتيح[٦]
الغيوب و رابطة تعلق القدرة بالمقدورات و العلم بالمعلومات، و منه[٧] انفتح ابواب الحضرات الجبروتية[٨] و الحقائق[٩]
الملكوتية[١٠] و افراد
المراتب الحسية و صور الوجودية و التجليات الشئونيّة و التّعيّنات الشهودية.
(١٨) و كما ان النقطة هى بداية صور الحروف الرقمية و بها ينتهى حقائق وجوداتها و نهاية اشكالها، كذلك الامر فى اقطار عرصة الوجود و اطوار محالّ[١١] الشهود، منه بدأ الامور و اليه يعود كل ما هو مكشوف و مستور، و هو- جلّت عظمته- اوّل فى آخريّته و آخر فى اوّليّته، ظاهر فى عين بطونه باطن فى مظاهر ظهوره، قوله تعالى: إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ[١٢].
(١٩) و اعلم انه سبحانه[١٣] اودع فى النقطة سرّا بحكمته[١٤] البالغة تشتمل بحقيقتها اصناف خواصّ الحروف و الكلمات، و تجمع فى ذاتها انواع اسرار
[١] - تصاريف آياته و بسبب- ط- م
[٢] - تجلياته- اى الكلمات الثابتة و هو- و- ل
[٣] - هى مفاتيح- ط
[٤] - و صورها- و
[٥] - برزخ اعلا، اى الوحدة« الحاشية»- ط
[٦] - هو مفاتيح- ط
[٧] - و عنه- و- ل
[٨] - الانوار القاهرة« الحاشية»- ط
[٩] - اى العقول« الحاشية»- ط
[١٠] - الانوار الاسفهبدية اى النفوس« الحاشية»- ط
[١١] - محالى- و- مجالى- ل
[١٢] - ١٢٣- هود
[١٣] - ان الله سبحانه- م- ط- ل
[١٤] - سر الحكمة- ط- م