نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٤ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
(أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا) [١].
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ) [٢].
الثالث : الآيات الدالّة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعال المخلوقين ، من التفاوت والاختلاف والظلم [كقوله :]
(ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ) [٣].
(الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ)[٤].
والكفر والظلم ليس بحسن (وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ)[٥].
والكفر ليس بحقّ (إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) [٦].
الرابع : الآيات الدّالّة على ذمّ العباد على الكفر والمعاصي [كقوله :]
(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ) [٧] ، والإنكار مع العجز محال.
(وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى) [٨].
(وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا) [٩].
(ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) [١٠].
(فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) [١١].
[١] البقرة : ٨٦.
[٢] آل عمران : ٩٠.
[٣] الملك : ٣.
[٤] السجدة : ٧.
[٥] الحجر : ٨٥.
[٦] النساء : ٤٠.
[٧] البقرة : ٢٨.
[٨] الإسراء : ٩٤.
[٩] النساء : ٣٩.
[١٠] الأعراف : ١٢.
[١١] الانشقاق : ٢٠.