نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٦ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
و (أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ) [١].
(اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ) [٢].
(ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا) [٣].
(فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ) [٤].
(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) [٥].
(وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ)[٦].
ولا يصحّ [٧] الأمر بالطاعة والمسارعة إليها ، والمأمور ممنوع عاجز عن الإتيان.
السابع : الآيات الدّالّة على الاستعانة به [كقوله :]
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)[٨].
(فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ)[٩].
(اسْتَعِينُوا بِاللهِ)[١٠].
وإذا كان الله هو الخالق للكفر والمعاصي ، كيف يستعان به؟
الثامن : الآيات الدّالّة على اللّطف [كقوله :]
[١] الأحقاف : ٣١.
[٢] الأنفال : ٢٤.
[٣] الحجّ : ٧٧.
[٤] النساء : ١٧٠.
[٥] الزمر : ٥٥.
[٦] الزمر : ٥٤.
[٧] في «ب» : ولا يقع.
[٨] الفاتحة : ٥.
[٩] النّحل : ٩٨.
[١٠] الأعراف : ١٢٨.