نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٧ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
(أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ)[١].
(وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً)[٢].
(وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ)[٣].
(فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ)[٤].
(إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ)[٥].
فإذا كان خالق الفعل هو الله تعالى ، فأيّ نفع في اللّطف ، وما الّذي يحصل له به؟
التاسع : اعتراف الأنبياء بإضافة الفعل إليهم [كقوله :]
(رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا)[٦].
(سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)[٧].
(رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي)[٨].
(بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ)[٩].
(مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي)[١٠].
(رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ)[١١].
[١] التوبة : ١٢٦.
[٢] الزخرف : ٣٣.
[٣] الشورى : ٢٧.
[٤] آل عمران : ١٥٩.
[٥] العنكبوت : ٤٥.
[٦] الأعراف : ٢٣.
[٧] الأنبياء : ٨٧.
[٨] النمل : ٤٤.
[٩] يوسف : ١٨.
[١٠] يوسف : ١٠٠.
[١١] هود : ٤٧.