نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٩ - المبحث الثالث في غايته
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً)[١].
(وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ)[٢].
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ)[٣].
(لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ)[٤].
(اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)[٥].
(اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ)[٦].
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ)[٧].
(كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ)[٨] إلى غير ذلك من الآيات.
المبحث الثالث : في غايته
الباعث عليه ـ مع أنّه على خلاف الأصل على ما يأتي ـ قد يكون جوهر اللّفظ ، بأن يكون اللّفظ الحقيقي ثقيلا على اللّسان ، إمّا لأجل مفردات حروفه ، أو لتنافر تركيبه ، أو لثقل وزنه ، والمجازيّ يكون عذبا ، فيعدل إليه عنها.
وقد يكون عوارضه ، بأن يكون اللفظ المجازيّ صالحا للسجع وازدواج الكلام ، كقوله تعالى : (وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ)[٩](فَإِذا فَرَغْتَ
[١] مريم : ٤.
[٢] الإسراء : ٢٤.
[٣] البقرة : ١٩٧.
[٤] الحجّ : ٤٠.
[٥] النور : ٣٥.
[٦] البقرة : ١٥.
[٧] الأنفال : ٣٠.
[٨] المائدة : ٦٤.
[٩] البقرة : ٢٦٧.