نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٨ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
العاشر : الآيات الدّالّة على اعتراف الكفّار والعصاة بإضافة ذلك إليهم [كقوله:] (وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ) ـ إلى قوله : ـ (أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ)[١].
(قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ)[٢].
(فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ)[٣].
(فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ)[٤].
الحادي عشر : الآيات الدّالّة على التحسّر وطلب الرّجعة [كقوله :]
(رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها)[٥].
(رَبِّ ارْجِعُونِ)[٦].
(فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً)[٧].
(لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)[٨].
وبالجملة فالآيات الدّالّة على ذلك ، أكثر من أن تحصى.
[١] سبأ : ٣١ ـ ٣٢.
[٢] المدّثّر : ٤٣.
[٣] الملك : ٩.
[٤] الأعراف : ٣٩.
[٥] المؤمنون : ١٠٧.
[٦] المؤمنون : ٩٩.
[٧] السجدة : ١٢.
[٨] الزّمر : ٥٨.