نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٣ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
(بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ) [١].
(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ) [٢].
(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) [٣].
(كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ) [٤].
(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) [٥].
(إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي) [٦].
الثاني : ما في القرآن من المدح على الإيمان ، والذمّ على الكفر ، والوعد على الطاعة ، والتوعّد على المعصية [كقوله :]
(الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) [٧].
(الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [٨].
(وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى. أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) [٩].
(كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى) [١٠].
(هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [١١].
(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) [١٢].
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي) [١٣].
[١] يوسف : ١٨ و ٨٣.
[٢] المائدة : ٣٠.
[٣] النساء : ١٢٣.
[٤] الطور : ٢١.
[٥] المدّثّر : ٣٨.
[٦] إبراهيم : ٢٢.
[٧] غافر : ١٧.
[٨] الجاثية : ٢٨.
[٩] النجم : ٣٧ ـ ٣٨.
[١٠] طه : ١٥.
[١١] النمل : ٩٠.
[١٢] الأنعام : ١٦٠.
[١٣] طه : ١٢٤.