نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٥ - في ادلّة القائلين بجواز التكليف بالمحال ، والجواب عنها
(فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) [١].
(عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) [٢].
(لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ) [٣].
(لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ) [٤].
(لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) [٥].
الخامس : الآيات الدالّة على التهديد [كقوله :]
(فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) [٦].
(اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) [٧].
(فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) [٨].
(لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) [٩].
(سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا) [١٠].
(وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ) [١١].
السادس : الآيات الدالّة على أمر العباد بالفعل والمسارعة إلى الطّاعة [كقوله :]
(وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ) [١٢].
[١] المدّثّر : ٤٩.
[٢] التوبة : ٤٣.
[٣] التحريم : ١.
[٤] آل عمران : ٧١.
[٥] آل عمران : ٩٩.
[٦] الكهف : ٢٩.
[٧] فصّلت : ٤٠.
[٨] المدثّر : ٥٥ ؛ وعبس : ١٢.
[٩] المدّثّر : ٣٧.
[١٠] الأنعام : ١٤٨.
[١١] الزخرف : ٢٠.
[١٢] آل عمران : ١٣٣.