عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٢٣ - الهدف من البحث
الهدف من البحث
هدفنا من البحث هو بيان ودفع ما ورد من تهم مفتراة لا واقع لها، وتشنيع وتكفير لاسيما في هذه المسألة- عدالة جميع الصحابة- التي وظّفوها لإثارة الأحقاد والعصبيات المذهبية وتعبئة أهل السنة على مذهب الإمامية الإثنا عشرية، ليخلقوا بذلك الحواجز النفسية والنعرات الطائفية بين المسلمين.
ولكن مهما فعلوا فان الحقيقة لا يمكن أن تغيب أو تشوّه بسبك العبارات ونظمها، فمسألة الصحابة ووجوب اتباعهم للنبي الأكرم (ص) لابد أن نخضعها للقانون الإلهي الرباني وهو (التقوى والعمل الصالح) فهذه هي المرجعية الربانية لهذا الأمر المهم.
ولو تأملنا في الآيات الكريمة التي تعطي هذا الميزان والضابطة في قبول الأعمال.
قال تعالى: وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[١].
وقال تعالى: وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[٢].
وقول تعالى: وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ[٣].
[١] - البقرة: ١٨٩.
[٢] - البقرة: ١٩٤.
[٣] - البقرة: ١٩٦.