عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٩٠ - ذم الذين يؤذون رسول الله (ص)
ذم المنافقين الذين في قلوبهم مرض
٣- قوله تعالى وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً[١]. ودلالة الآية واضحة في مدى تكذيبهم لرسول الله (ص) وبالتالي تكذيبهم لله جل وعلا.
ذم الذين يشككون ويثيرون الفتن والسماعين للمنافقين
٤- قوله تعالى: إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ* وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ لكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ* لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ[٢].
فهناك من يبغي الفتنة وهناك السماعون لهم؛ لذا وصفهم المولى في ذيل الآية الشريفة بالظالمين.
ذم الذين يؤذون رسول الله (ص)
٥- قال تعالى: وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ
[١] - الأحزاب: ١٢.
[٢] - التوبة: ٤٥، ٤٦، ٤٧.