عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٣٧ - ٢- الذهبي (ت/ ٧٤٨ ه-)
المنافق صحابياً.
إذن تعريف ابن حجر محصور بالرؤية.
إذن هذه هي أقوالهم في تعريف الصحابي، فيكفي في إضفاء العصمة عليه هو كونه رأى النبي ولو للحظة واحدة فقط، كما سيتضح في تعريف عدالتهم.
أقوال علمائهم في عدالة الصحابة
وننقل أقوال بعض علمائهم في عدالة الصحابة:
١- الخطيب البغدادي (ت/ ٤٦٣ ه-)
قال: «عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم في نص القرآن»[١].
٢- الذهبي (ت/ ٧٤٨ ه-)
قال: «وأمّا الصحابة رضي اللّه عنهم فبساطهم مطويّ، وإن جرى ما جرى، وإن غلطوا كما غلط غيرهم من الثقات!! فما يكاد يسلم أحد من الغلط ولكنّه غلط نادر لا يضرّ أبداً! إذ على عدالتهم وقبول ما نقلوا العمل، وبه ندين اللّه تعالى»[٢].
[١] - الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية: ص ٦٤، الناشر. دار الكتاب العربي- بيروت، ط ١٤٠٥ ه-.
[٢] - محمود أبو رية، أضواء على السنّة المحمدية: ص ٣٤٢ عن الذهبي في رسالته التي ألّفها في الرواة الثقات.