عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٨٥ - الثاني سورة التوبة هي الفاضحة والكاشفة للمنافقين
وقوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ...[١].
وقوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ...[٢].
وقوله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ ..[٣].
وقوله تعالى: وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ...[٤].
وقوله تعالى: وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً ..[٥].
لذا جاء تسميتها بعشرة أسماء كالفاضحة والكاشفة والمبعثرة وغيرها؛ لأنها كانت تكشف نفاق بعض ممن عاش مع النبيه (ص).
روى السيوطي في الدر المنثور عن سعيد بن جبير:
«قال: قلت لابن عبّاس: سورة التوبة؟ فقال: التوبة؟! بل هي الفاضحة، ما زالت تنزل (ومنهم ...) حتّى ظننّا أن لن يبقى منّا أحد إلّا ذُكر فيها»[٦].
[١] - التوبة: ٧٥.
[٢] - التوبة: ٥٨.
[٣] - التوبة: ٧٩.
[٤] - التوبة: ٦١.
[٥] - التوبة: ١٠٢.
[٦] - الدر المنثور: ج ٤ ص ١٢٠.