عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٩٥ - ١٠- الدكتور حامد حفني داود (أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة)
٩- الأستاذ عبد الرحمن بدوي
قال: «للشيعة أكبر الفضل في إغناء المضمون الروحي للإسلام، وإشاعة الحياة الخصيبة القوية، التي وهبت هذا الدين البقاء قوياً قادراً على إشباع النوازع الروحية للنفوس، حتى أشدها تمرداً وقلقاً، ولولاها لتحجر في قوالب جامدة، ليت شعري، ماذا كان سيؤول إليه أمره فيها؟
ومن الغريب أن الباحثين لم يوجهوا عناية كافية إلى هذه الناحية، ناحية الدور الروحي في تشكيل مضمون العقيدة التي قامت بها الشيعة»[١].
١٠- الدكتور حامد حفني داود (أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة)
قال: «ومن هنا أستطيع أن أجلي للقارئ المتدبر، أن التشيع ليس كما يزعمه المخرفون والسفيانيون من الباحثين، مذهباً نقلياً محضاً أو قائماً على الآثار المشحونة بالخرافات والأوهام والإسرائيليات، أو مستمداً في مبادئه من عبد الله ابن سبأ وغيره من الشخصيات الخيالية في التاريخ، بل التشيع- في نظرمنهجنا العلميالحديث-
[١] - نقلًا عن كتاب، الشيعة في الميزان، محمد جواد مغنية: ص ٣١٣.