عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٣٤ - ٢- الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت/ ٨٥٢ ه-)
رأي المدرسة السنيّة في تعريف الصحابة
وننقل بعض من أقوال علمائهم:
١- محي الدين النووي (ت/ ٦٧٦ ه-)
حيث نقل رأي البخاري وأحمد بن حنبل والمحدثين كافة على حد قوله، قال: «فأما الصحابي فكل مسلم رأى رسول الله (ص) ولو للحظة، هذا هو الصحيح في حده، وهو مذهب ابن حنبل وأبي عبد الله البخاري في صحيحه والمحدثين كافة»[١].
٢- الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت/ ٨٥٢ ه-)
قال في تعريفه للصحابة: «وأصح ما وقفت عليه من ذلك: أن الصحابي من لقي النبي مؤمناً به ومات على الإسلام»[٢].
ثم يشرح ابن حجر هذا التعريف بقوله:
«فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمي. ويخرج بقيد (الإيمان)
[١] - النووي، شرح صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٥، دار الكتاب العربي- بيروت. ط ١٤٠٧ ه-..
[٢] - ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة: ج ١ ص ١٥٨. دار الكتب العلمية- بيروت، ط ١٤١٥ ه-.