عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٠١ - ٢- سهيل بن عمرو القرشي، أبو جندل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات فكتب عمر إليه الذي زين لأبي جهل الخطيئة ومن له الخصومة فأحددهم فقال أبو الأزور إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهد أبو الأزور وحد الآخران»[١].
وابن حجر لم ينقل ذيل الرواية التي رواها عن عبد الرزاق صاحب المصنف: وذيل الرواية هو:
«.. استشهد أبو الأزور وحد الآخران، قال: فقال أبو جندل: هلكت، فكتب بذلك أبو عبيدة إلى عمر، فكتب إلى أبي جندل وترك أبا عبيدة، أن الذي زين لك الخطيئة حظر عليك التوبة»[٢].
[١] - ابن حجر العسقلاني، الإصابة: ج ٧ ص ٩. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٩٧، كنز العمال: ج ٥ ص ٥٠٠.
[٢] - عبد الرزاق الصنعاني، المصنف: ج ٩ ص ٢٤٥، الناشر: منشورات المجلس العلمي.