عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ٩٦ - تأملات في حديث الحوض
عنها مخافة الإطالة. إذن لنرى ماذا تقول أصح الكتب عن الصحابة.
١- روى البخاري ومسلم بسندهما:
«عن بن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ ناس من دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي، فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحو يرجعون على أعقابهم، فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك ان نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا»[١].
٢- روى البخاري ومسلم بسندهما:
«عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ... وإن أناساً من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي، أصحابي. فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم. فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم»[٢].
[١] - صحيح البخاري: ج ٧ ص ٢٠٩، كتاب الرقاق. صحيح مسلم: ج ٧ ص ٦٦، باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته.
[٢] - صحيح البخاري: ج ٤ ص ١١٠، كتاب بدء الخلق. صحيح مسلم: ج ٨ ص ١٥٧، باب في صفة يوم القيامة.