عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٦٣ - ٣- حديث السفينة
أنفسهم، وهم بايعوه على هذا وسلموا له بذلك وهنأوا علياً، كما ورد عن الخليفة عمر:
«بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم» فأنزل الله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ[١].
٣- حديث السفينة
لا يخفى أن حديث السفينة هو من الأدلة الجلية والواضحة التي تشير إلى مرجعية أهل البيت (عليهم السلام) ولزوم اتباعهم.
أخرج أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة بسنده عن حنش الكناني، قال: «سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة: من عرفني، فأنا من قد عرفني، ومن أنكرني، فأنا أبو ذر سمعت النبي [صلى الله عليه وآله] يقول: ثم ألا إنّ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك»[٢].
[١] - الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٢٨٤، دار الكتب العلمية، ط ١٤١٧ ه-- بير وت.
[٢] - أحمد بن حنبل، فضائل الصحابة: ج ٢ ص ٧٨٥، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس، الناشر: مؤسسة الرسالة- بيروت، ط ١- ١٤٠٣ ه-؛ الحاكم النيسابوري المستدرك: ج ٢ ص ٣٤٣.