عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٧٠ - ٥- حديث الإقتداء والموالاة
المعنى الذي قدمناه في حديث الثقلين، فكلاهما نجاة وعصمة للأمة من الضلال.
٤- حديث عدم التقدم عليهم والتقصير عنهم
روى الطبراني في المعجم الكبير وعنه الهيثمي في الزوائد والمتقي الهندي في كنز العمال، بسنده عن رسول الله (ص): «... إني سألت ذلك لهما فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصّروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم»[١].
وعلق عليه ابن حجر الهيتمي: «وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم- فلا تقدموهم فتهلكوا، ولا تقصّروا عنهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم- دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدماً على غيره»[٢].
٥- حديث الإقتداء والموالاة
وروى الحاكم النيسابوري بسند صحيح:
[١] - المعجم الكبير: ج ٣ ص ٦٦، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٤، كنز العمال: ج ١ ص ١٨٨.
ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة: ج ٢ ص ٤٩٣، الناشر: مؤسسة الرسالة- بيروت ط ١٤١٧ ١ ه-.
[٢] - ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة: ج ٢ ص ٤٩٣.