دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٥ - النقطة الثانية
النقطة الثانية
تكرر من الشيخ قدّس سرّه في باب اصحاب الصادق عليه السّلام انه حينما يذكر اسم راو يذكر بعده هذه الكلمة «اسند عنه».
و قد وقع الكلام في المراد من الكلمة المذكورة و في كيفية قرائتها و هل تقرأ بصيغة المبني للمجهول، أي «اسند عنه» أو بصيغة المبني المعلوم، أي: «اسند عنه».
و قد ذكروا في هذا المجال وجوها متعددة نذكر بعضها:-
١- المقصود ان الراوي المعين لم يرو عن الإمام عليه السّلام مباشرة و انما يروي عن الإمام عليه السّلام مع الواسطة، فالراوي المعين اسند عنه أي روى بواسطة السند و الواسطة عن الإمام عليه السّلام.
و يرده: ان التعبير المذكور ذكر في حق اشخاص رووا عن الإمام عليه السّلام بالمباشرة كمحمد بن مسلم و جابر الجعفي و غيرهما.
٢- المقصود ان الأعاظم قد رووا عنه مع اعتمادهم عليه. و على هذا يكون المناسب قرائتها بنحو المبني للمجهول، فاسند عنه أي روي عنه على وجه الاستناد و الاعتماد.
و يرده: ان التفسير المذكور لا يستفاد من ظاهر الكلمة المتقدمة.