دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - نظرات في التهذيبين
و لكنه من بعد ذلك الموضع يقول: قال الشيخ رحمه اللّه.
و قد طبع هذا الكتاب اخيرا في النجف الأشرف في عشرة اجزاء.
و قد احصيت مجموع احاديث هذا الكتاب فبلغت (١٣٥٩٠) حديثا على ما ذكر الشيخ النوري[١].
و لصاحب الحدائق قدّس سرّه كلمة حول التهذيب تحمل شيئا من القسوة أو المبالغة حيث ذكر في حدائقه[٢]: انه قلما يخلو حديث من أحاديث التهذيب من التحريف أو التصحيف أو الزيارة و النقصان في متنه أو سنده.
و اما كتاب الاستبصار فقد الّفه الشيخ الطوسي بسبب تعيير جماعة الشيعة باختلاف احاديثهم و تعارضها فألّف هذا الكتاب و حاول ان يدفع التعارض الذي قد يبدو بين كل خبر و آخر، فهو موضوع و مؤلف لذكر الأخبار المتعارضة و بيان طريقة الجمع بينها. و من هنا جاءت تسمية الكتاب بالاستبصار فيما اختلف من الأخبار.
و قد طبع هذا الكتاب اخيرا في النجف الأشرف في أربعة اجزاء.
و قد حصر الشيخ نفسه أحاديث الكتاب المذكور في ٥٥١١ حديثا. ذكر ذلك في آخر الكتاب و قال حصرتها لئلا تقع فيها زيادة أو نقيصة.
و كلامنا حول هذين الكتابين يقع ضمن نقاط.
[١] راجع مستدرك الوسائل ٣: ٧٥٧.
[٢] الحدائق الناظرة ٤: ٢٠٩.