دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٨ - طريقة للسيد الخوئي
ابن الزبير، أي انه طريق صحيح.
انه من خلال هذا نفهم ان استاذ الشيخ الطوسي و النجاشي الذي ينقلان عنه روايات ابن فضال هو ابن عبدون.
و إذا ثبت ان طريق النجاشي صحيح تثبت بذلك صحة جميع الروايات التي نقلها الشيخ عن ابن فضال لان استاذهما مادام واحدا- و المفروض انه ثقة- فلازم ذلك ان ما ينقله لتلميذيه- الشيخ و النجاشي- واحد، إذ لو لم يكن واحدا فلازم ذلك ان يكون كاذبا في احد نقليه، و هو خلف فرض وثاقته.
و إذا ثبت وحدة النقل و عدم اختلافه فحيث ان ذلك النقل الواحد قد وصل إلى ابن عبدون بطريق صحيح- و هو الطريق الثاني الذي ينقله النجاشي- فيلزم من ذلك صحة الروايات التي ينقلها الشيخ عن ابن فضال.
و باختصار: ان كتاب ابن فضال مادام قد وصل لابن عبدون بطريقين احدهما صحيح فكل ما ينقله الشيخ من روايات ابن فضال بتوسط ابن عبدون يلزم ان يكون حجة.
و الضابط العام لهذه الطريقة: انه إذا كان طريق الشيخ إلى كتاب راو معين ضعيفا في الفهرست و المشيخة معا فمتى ما كان طريق النجاشي إلى ذلك الكتاب صحيحا و كان شيخهما الذي يرويان عنه ذلك الكتاب واحدا فبالامكان التعويض بطريق النجاشي الصحيح عن طريق الشيخ الضعيف.
و قد تبنى قبل السيد الخوئي هذه الطريقة السيد بحر العلوم في رجاله حيث