دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ٧ - شيخوخة الاجازة
الحسين بن أحمد بن عبيد النيسابوري المرواني كان ناصبيا و لم يلق انصب منه، و بلغ من نصبه انه كان يقول اللهم صل على محمد فردا و يمتنع من الصلاة على آله الطيبين الطاهرين.
كان الجواب: ان هذا يدل على فساد العقيدة، و هو لا يتنافى و الوثاقة.
على ان ما ذكرناه من الاستبعاد مختص بمشايخ الاجازة الذين هم من الخاصة دون ما إذا كانوا من العامة فان الاجلاء قد يأخذون الاجازة من العامة لبعض الأغراض الخاصة كما ينقل عن الشهيد الأول رحمه اللّه حيث قيل بان له اجازات كثيرة من العامة.
و اذا قلت: اذا كانت الشيخوخة كافيه في اثبات الوثاقة فلماذا لم ينص الشيخ و النجاشي على وثاقة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد و امثاله. ان عدم التنصيص على وثاقتهم يدل على عدم ثبوتها عندهما.
قلت: اجاب السيد البروجردي عن ذلك بان الكتب الرجالية هي: رجال النجاشي، و رجال الكشي، و رجال الشيخ.
اما رجال النجاشي فهو موضوع لاستقصاء اصحاب الكتب، و لعل أحمد ابن محمد و امثاله ليس لهم كتب.
و اما رجال الكشي فلانه موضوع لذكر من توجد رواية في حقه، و هؤلاء ليس في حقهم رواية.
و اما رجال الشيخ فالظاهر انه كان بصورة المسودة و كان غرض الشيخ