دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٨ - الآراء في مسألة حجية الخبر
و قد اختلفت الأجوبة عن هذا التساؤل. و نحن نذكر بعضها:-
الآراء في مسألة حجية الخبر
١- ان الرواية إذا كانت متواترة أو محفوفة بقرينة قطعية جاز العمل بها و إلّا فلا. و هذا الرأي منسوب إلى السيد المرتضى و جماعة آخرين.
٢- ان الرواية إذا كان قد عمل بها المشهور فهي حجة حتى و لو كانت ضعيفة السند يرويها غير الثقات، و إذا لم يعمل بها المشهور فهي ليست حجة حتى و لو كانت صحيحة السند يرويها الثقات. و هذا الرأي منسوب إلى المحقق الحلي.
٣- ان الرواية إذا كانت موجودة في الكتب الأربعة[١] أخذ بها بلا تأمل في سندها باعتبار ان جميع ما في الكتب الأربعة قطعي الصدور عن الأئمة عليهم السّلام. و هذا الرأي منسوب إلى بعض الاخباريين.
٤- ان الرواية إذا كانت موجودة في الكتب الأربعة اخذ بها بلا تأمل في سندها لا لأن جميع ما في الكتب الأربعة مقطوع الصدور بل لأن جميع ما فيها معتبر و مقطوع الحجية. و لعل هذا الرأي هو المعروف بين الاخباريين، بل و لربما يظهر اختياره من بعض الاصوليين، فالسيد الخوئي ينقل عن إستاذه الشيخ
[١] أي الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني و الاستبصار و تهذيب الأحكام لمحمد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي و كتاب من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي.