دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - ٤ - الوقوع في سند أصحاب الاجماع
ب- ان النجاشي بعد معاشرته لمشايخه لا يحتمل بقاء حالهم مجهولة لديه، فيدور الأمر بين كونهم ضعافا عنده، و هو باطل، و بين ان يكونوا ثقاة، و هو المطلوب.
و ببركة هذا الطريق يمكن توثيق بعض مشايخ الاجازة الذين وصلت بعض الاصول إلى الشيخ الطوسي بواسطتهم كأحمد بن عبدون و ابي الحسين بن أبي جيد فانهما من مشايخ الشيخ الطوسي و لم يوثقا بالخصوص إلّا انه باعتبار كونهما من مشايخ النجاشي أيضا فيمكن توثيقهما من خلال ذلك.
٤- الوقوع في سند أصحاب الاجماع
ذكر الكشي في رجاله المعروف ان الطائفة قد اجمعت على تصحيح ما يصح عن جماعة. ستة من اصحاب الإمام الباقر عليه السّلام و ستة من اصحاب الصادق عليه السّلام و ستة من اصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام.
قال ص ٢٣٨ من طبع دانشگاه: «اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من اصحاب أبي جعفر عليه السّلام و أبي عبد اللّه عليه السّلام و انقادوا لهم بالفقه فقالوا افقه الأولين ستة: زرارة و معروف بن خرّبوذ و بريد و أبو بصير الأسدي و الفضيل بن يسار و محمد بن مسلم الطائفي».
و قال ص ٣٧٥: «اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم لما يقولون و اقروا لهم بالفقه من دون اولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم، ستة نفر: جميل بن دراج و عبد اللّه بن مسكان و عبد اللّه بن بكير و حماد بن عيسى و حماد بن عثمان و ابان بن عثمان».