دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٨ - نظرات في كتاب الكافي
عظيمة عليه و صار مزارا مشهورا.
*** و كتاب الكافي مركب من ثلاثة أقسام: كتاب الروضة و الاصول و الفروع.
اما كتاب الروضة فقد طبع في حزء واحد. و يتضمن بعض خطب الأئمة عليهم السّلام و مواعظهم و بعض القضايا التاريخية المرتبطة بهم و بغيرهم.
و قد ذكر البعض[١] ان الكليني لما أكمل كتابه و أتمّ ردّ موارده إلى فصولها بقيت زيادات كثيرة من خطب أهل البيت و رسائل الأئمة عليهم السّلام و آداب الصالحين و طرائف الحكم مما لا ينبغي تركه فألّف كتابا يجمع ذلك و سماه بالروضة، لأن الروضة منبت أنواع التمر.
و هناك كلام في ان كتاب الروضة من تأليف الكليني أو لا، فقد ذهب البعض إلى انه من تأليف ابن ادريس.
و قد نقل الشيخ النورى في مستدركه[٢] عن رياض العلماء عن المولى خليل القزويني انه كان يرى ذلك، أي ان الروضة هي من تأليف ابن ادريس.
و ربما نسب ذلك إلى الشهيد الثاني.
و ردّ الشيخ النوري ذلك بعد تصريح الأعلام بكونها من تأليف الكليني باتحاد سياق الروضة و سائر كتب الكافي.
[١] و هو الدكتور حسين علي محفوظ في كلمة له مذكورة في مقدمة الكافي.
[٢] راجع ٣: ٥٤٦.