دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - خبر الثقة أو الموثوق به
هو غير عادل.
كان الجواب: ان المقصود من الفاسق في الآية الكريمة غير المتحرز عن الكذب لقرينتين:
أ- مناسبة الحكم و الموضوع فان المناسب للحكم بعدم الحجية هو خبر من لا يتحرز عن الكذب دون المتحرز عن الكذب الذي قد يرتكب بعض المحرمات الاخرى.
ب- التعليل بالندم المذكور في ذيل الآية الكريمة- ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين- فان الندم يتحقق عند الأخذ بخبر غير المتحرز عن الكذب دون المتحرز الذي قد يزاول الذنوب بجوارحه.
خبر الثقة أو الموثوق به
٣- و هل الحجة مطلق خبر الثقة أو بشرط افادته الوثوق و الاطمئنان؟
مال الشيخ الأعظم في الرسائل بعد فراغه من الاستدلال بآية النبأ و قبل شروعه في الاستدلال بالسنة إلى اعتبار الوثوق تمسكا بالتعليل الوارد في آية النبأ فان خوف الوقوع في الندم ثابت في الأخذ بالخبر مادام لم يحصل منه وثوق.
و الصحيح عدم اعتبار ذلك و كفاية وثاقة الراوي لصحيحة عبد العزيز بن المهتدي و الحسن بن علي بن يقطين عن الإمام الرضا عليه السّلام «قلت: لا اكاد اصل اليك اسألك عن كل ما احتاج إليه من معالم ديني أفيونس بن عبد الرحمن