دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٢ - اسانيد اخرى
و في تحقيق حال الطريقين نقول:
اما بالنسبة إلى الطريق الأول فقد تقدم الكلام عن علي بن إبراهيم و والده و انهما ثقتان فراجع حديث ٢.
و اما صفوان فهو و ان كان مشتركا بين عدة رواة إلّا ان المشهور منهم و الذي ينصرف إليه اسم صفوان إذا ورد مطلقا هو اما صفوان بن يحيى بياع السابري أو صفوان بن مهران الجمال، و كلاهما ثقة حسب شهادة النجاشي[١]، و معه فلا ثمرة في البحث عن تعيين ان المراد هذا أو ذاك.
و اما عمرو بن حريث فهو أبو أحمد الصيرفي الأسدي الكوفي ثقة على ما ذكر النجاشي[٢].
و بهذا تثبت صحة هذا الطريق.
و اما الطريق الثاني فهو صحيح أيضا لأن أبا علي الأشعري قد تقدم في الحديث «١» انه أحمد بن ادريس الثقة شيخ الكليني.
و اما صفوان و عمرو بن حريث فقد تقدم انهما ثقتان.
فلا يبقى إلّا محمد بن عبد الجبار و هو محمد بن أبي الصهبان و قد قال عنه الشيخ الطوسي: قمي ثقة[٣].
[١] معجم رجال الحديث ٩: ١٢١، ١٢٣.
[٢] المصدر السابق ١٣: ٨٥.
[٣] المصدر السابق ١٤: ٢٦٣.