دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤ - تطبيق(١)
قوله في بداية السند «محمد بن يعقوب» الذي هو الكليني.
و للتعرف على حال السند المذكور نقوم بدراسته بهذا الشكل.
اما محمد بن يعقوب فهو غني عن التعريف و لا نشك في وثاقته فهو أحد اعلامنا الذين يعتز المذهب الجعفري و يفتخر بهم. يقول النجاشي في حقه: «شيخ اصحابنا في وقته بالري و وجههم و كان اوثق الناس في الحديث و اثبتهم»[١].
و توثيق النجاشي وحده أو الشيخ الطوسي يكفي بلا حاجة إلى إجتماع كلا التوثيقين.
و اما محمد بن يحيى فهو شيخ الكليني و الذي يكثر الرواية عنه في الكافي و هو من الثقات العظام. يقول النجاشي عنه: «شيخ اصحابنا في زمانه ثقة عين كثير الحديث»[٢].
و توثيق النجاشي وحده أو الشيخ الطوسي يكفي كما تقدم بلا حاجة إلى اجتماع كلا التوثيقين.
و اما أحمد بن محمد بن عيسى فهو الأشعري القمي المعروف بسمو المنزلة.
قال عنه النجاشي: «أبو جعفر رحمه اللّه شيخ القميين و وجههم و فقيههم غير مدافع.
و كان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان. و لقي الرضا عليه السّلام»[٣].
[١] معجم رجال الحديث ١٨: ٥٠.
و انما ارجعنا إلى المعجم لكون ذلك أيسر من مراجعة المصادر الأصلية.
[٢] المصدر السابق ١٨: ٣٠.
[٣] المصدر السابق ٢: ٢٩٦.