دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٩ - عدة من اصحابنا
لرأينا ان عددهم يبلغ- بعد عدّ من تكرر اسمه بالفاظ متعددة واحدا- ثلاثين شخصا.
و إذا قمنا باحصاء روايات الكليني عن كل واحد لوجدنا انه يروي عن علي بن إبراهيم في ٤٩٥٧ موضعا و عن محمد بن يحيى في ٣١١٤ و عن حميد ابن زياد في ٣٦١ و عن أحمد بن ادريس الذي هو أبو علي الأشعري في ٨٠٣ و عن الحسين بن محمد في ٦٦٣ و عن محمد بن اسماعيل في ٥١٣.
و هذا يعني ان ما يساوي ثلثي الكافي قد رواه عن هؤلاء الستة الثقات، فان عدد أحاديث الكافي على ما تقدم ١٦١٩٩ حديثا.
و إذا رجعنا إلى بقية مشايخه وجدنا ان قسما كبيرا منهم هم من الثقات أيضا و البقية مركب من قسمين قسم كبير يعبر عنه بكلمة «عدة من اصحابنا» و قسم صغيرهم ممن لم تثبت وثاقتهم.
و بعد هذا نضم مقدمة اخرى و هي ان التعبير بالعدة يراد به ثلاثة فما فوق.
و بضم هذه المقدمة إلى تلك يثبت ان احتمال كون مجموع كل افراد العدة الثلاثة هم من البقية المجهولة التي لم تثبت وثاقتها و ليس واحد منهم من اولئك الستة التي روى عنها أكثر من ٠٠٠/ ١٠ موضعا ضعيف جدا و يتولد اطمئنان بكون واحد على الأقل هو من تلك الستة الثقات.
ثم انه لو اخذنا شيئا آخر بنظر الأعتبار كان حصول الاطمئنان بوثاقة احد افراد العدة اقوى و ذلك بان يقال: ان العدة المذكورة في الكافي لها ثلاثة اشكال: