دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣١ - تطبيقات عملية
رحم اللّه الفضيل بن يسار و هو منّا أهل البيت»[١].
و من خلال هذا كله يتضح ان جميع رجال السند ثقات و ان الرواية حجة.
٢- و الرواية الثانية نقلها الحرّ العاملي بهذا الشكل: و عن علي بن إبراهيم عن ابيه و عبد اللّه بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بني الإسلام ...
و الرواية المذكورة ينقلها الحرّ عن الكافي بقرينة ابتداء السند بعلي بن إبراهيم، فان الكليني هو الذي يروي في الكافي عن علي بن إبراهيم.
و علي بن إبراهيم هو صاحب التفسير المعروف بتفسير القمي، و هو غني عن التعريف. و قد قال النجاشي في حقه: «ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب ...»[٢].
و يكفي في اثبات وثاقته ان الكليني قد نقل ما يقرب من ثلث روايات الكافي عنه، و نحن لا نحتمل ان الكليني ينقل ثلث روايات كتابه عن شخص لا يعتقد بوثاقته، انه ليس من شأن العاقل ذلك.
و اما والد علي المعروف بإبراهيم بن هاشم فقد أكثر ولده النقل عنه، و قد ذكره النجاشي و الشيخ من دون توثيق. و غاية ما ذكرا في حقه انه كوفي انتقل إلى قم و اصحابنا يقولون انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم.
[١] معجم رجال الحديث ١٣: ٣٣٥.
[٢] المصدر السابق ١١: ١٩٣.