دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٣ - النقطة الأولى
ثانيا: إذا راجعنا الأسماء التي تكرر ذكرها في البابين نجد ان بعضها لا يتم فيها التوجيه المذكور لأنه ممن يروي عن المعصوم لا انه فقط من اصحابهم و لم يرو عنهم.
٢- ان الشخص إذا كان يروي عن الأئمة عليهم السّلام تارة بالمباشرة و من دون واسطة راو و اخرى بتوسط راو آخر صح ذكره في كلا البابين، فباعتبار انه يروي في بعض الأحيان بلا واسطة يصح ذكره في باب من روى عن أحد الأئمة عليهم السّلام و باعتبار انه لا يروي بالمباشرة في بعض الأحيان الاخرى يصح ذكره في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام.
و يرده:
أولا: ان الشخص مادام قد روى و لو في بعض الأحيان عن الأئمة عليهم السّلام بالمباشرة فلا يصح ذكره في باب من لم يرو عنهم لأنه يصدق عليه حقيقة انه ممن روى عنهم و انه حقيقة ليس ممن لم يرو عنهم.
ثانيا: ان لازم التوجيه المذكور ان يذكر الشيخ اغلب الرواة في كلا البابين لان اغلب الرواة كما يروي عن الإمام بالمباشرة في بعض الأحيان يروي عنه مع الواسطة في بعض الأحيان الاخرى، و الحال ان التكرار حصل في بعض قليل من الرواة.
٣- الالتزام بتعدد الراوي بان يقال ان الاسم الواحد المذكور في البابين هو اسم لشخصين، ففي القاسم بن محمد الجوهري مثلا يلتزم بانه يوجد شخصان