دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٤ - طريقة اخرى للسيد الخوئي
الفهرست و ذكر اليه طرقا بعضها صحيح[١].
و السيد الشهيد قدّس سرّه تعرض إلى هذه الطريقة في بعض كلماته[٢] و ارتضاها بشرطين:-
أ- ان يكون قبل الشخص الضعيف- الذي يراد التخلص من مشكلته- شخص ثقة، و للشيخ الطوسي اليه طريق صحيح.
و في مثالنا السابق كان محمد بن أحمد بن يحيى شخصا ثقة قبل أحمد، و للشيخ اليه طريق صحيح[٣].
ب- ان يكون الطريق الضعيف الذي يراد التخلص منه مذكورا كاحد الطرق إلى محمد بن أحمد بن يحيى.
ففي المثال السابق كان الطريق الضعيف الذي يراد تعويضه- و هو الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمد بن يحيى عن ابيه- مذكورا في الفهرست كاحد الطريقين إلى روايات محمد بن أحمد بن يحيى.
و الوجه في اعتبار الشرط المذكور: ان السند الذي يراد التخلص منه إذا لم يكن احد الطريقين بان كان المذكور طريقا او طريقين اجنبيين عن الطريق
[١] هذه الطريقة ذكرها السيد الخوئي في مواضع متعددة من ابحاثه القديمة فراجع التنقيح ج ٢ ص ٤٦٣، ج ٣ ص ٤٨٦. و لكننا لم نسمعها مه طيلة فترة تلمذنا عنده، و ذلك يدل على عدوله عنها.
[٢] راجع كتاب بحوث في شرح العروة الوثقى ج ٣: ص ١٢٥، ج ٤ ص ٥١.
[٣] ينبغي الالتفات إلى ان هذا الشرط ليس شيئا جديدا و زيادة على ما ذكره السيد الخوئي.