دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٥ - طريقة اخرى للسيد الخوئي
الضعيف فلا يمكن ان نستفيد ان ما رواه الشيخ بالطريق الضعيف قد رواه بالطريق الصحيح بل من المحتمل ان يكون قد رواه بالطريق الضعيف فقط. اما إذا ذكره كاحد الطريقين فلا يأتي الاحتمال المذكور، لأن ظاهر تعبير الشيخ- اخبرنا بجميع كتبه و رواياته فلان عن ... و فلان عن ...- ان كل ما رواه باحد الطرق فقد رواه ببقية الطرق و لا يقصد من ذلك ان بعض الروايات رواها ببعض تلك الطرق و البعض الآخر رواه بالطرق الاخرى.
هذه حصيلة الطريقة المذكورة. و هي لو تمت لكانت نافعة و سيالة في كثير من الموارد.
و قد يخطر للذهن مناقشتها بما يلي: ان مجرد ورود محمد بن أحمد بن يحيى في السند لا يوجب الجزم بكون الرواية هي من جملة رواياته حتى يشملها تعبير الشيخ الطوسي- اخبرنا بجميع رواياته و كتبه فلان عن ... و فلان عن ...- لاحتمال ان أحمد بن محمد بن يحيى قد اختلق الرواية بالسند المذكور و نسبها إلى والده و محمد بن أحمد بن يحيى و هما من ذلك براء.
و ان شئت قلت: ان تطبيق الطريقة المذكورة فرع الجزم بصدق كون الرواية هي من جملة روايات محمد بن أحمد بن يحيى، و الجزم بذلك فرع الجزم بعدم كذب أحمد في اختلاق الرواية بالسند المذكور. و إذا جزمنا بعدم كذب أحمد فلا نكون بحاجة بعد ذلك إلى هذه الطريقة و الاستعانة بفكرة التعويض.
هكذا قد تناقش الطريقة المذكورة.
بيد انها تندفع بالشرط الثاني الذي اضافه السيد الشهيد، فان الطريق