دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٧ - ليس جميع ما في الكتب الأربعة صحيحا
إلى وجود قوم ضعفاء في سنديهما.
و في الجزء الثالث حديث ٩٣٣، ٩٣٥ يقول ما نصه: «أول ما في هذه الأخبار ان الخبرين منهما و هما الأخيران مرسلان، و المراسيل لا يعترض بها على الأخبار المسندة لما بيناه في غير موضع. و اما الخبر الأول فراويه أبو سعيد الادمي- سهل بن زياد- و هو ضعيف جدا عند نقاد الأخبار».
و الشيخ المفيد قد تعرض إلى الأخبار الدالة على ان شهر رمضان لا ينقص ابدا التي هي مودعة في الكافي و الفقيه و ناقشها من حيث السند.
و الشيخ الصدوق قال في باب الوصي يمنع الوارث: «ما وجدت هذا الحديث إلّا في كتاب محمد بن يعقوب و لا رويته إلّا من طريقه».
و هذا التعبير لا يصح الابناء على عدم قطعية جميع ما في الكتب الأربعة و إلّا فلا أثر لروايتها من عدة طرق أو من خصوص الكليني.
و في التهذيب ج ٩ ص ٤٠ ينقل الشيخ خبرا عن الكافي ينتهي إلى ابي سعيد الخدري ثم يعلق عليه بقوله: «فما تضمن هذا الحديث من تحريم لحم الحمار الأهلي موافق للعامة. و الرجال الذين رووا هذا الخبر أكثرهم من العامة. و ما يختصون بنقله لا يلتفت إليه».
٣- انه لو سلمنا بان جميع الاصول المنقول منها روايات الكتب الأربعة قطعية الصدور أو متواترة النسبة لاصحابها فهذا لا يعني عدم الحاجة إلى وجود طريق معتبر، فان قطعية اصل الكتاب و تواتر نسبته لصاحبه لا يستلزم قطعية