دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٦ - ليس جميع ما في الكتب الأربعة صحيحا
كتبهم متواترة و معلومة النسبة إلى اصحابها كمعلومية نسبة الكتب الأربعة اليوم إلى اصحابها.
و فرّعوا على ذلك عدم الحاجة إلى وجود طريق صحيح بين المحمدين الثلاثة و اصحاب تلك الاصول و بالتالي لا يكون وجود بعض مشايخ الاجازة الذين لم تثبت وثاقتهم في الطريق- كأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد و أحمد ابن محمد بن يحيى و علي بن محمد بن الزبير القرشي و الحسين بن أبي جيد و أحمد بن عبدون و ...- مانعا من الأخذ بالرواية.
ليس جميع ما في الكتب الأربعة صحيحا
و بعد التعرف على توجيه صاحب الوسائل و متابعيه لدعوى صحة جميع ما في الكتب الأربعة ناخذ بمناقشة ذلك بما يلي:
١- ان اهتمام الأصحاب بالأخبار لا يولّد اليقين بصحة جميعها بل غاية ما يقتضيه هو العلم بصحة كثير منها، لأنه لا يمكن عادة ذهاب جميع تلك الاتعاب سدى و بلا نتيجة مثمرة.
٢- ان المحمدين الثلاثة انفسهم لا قطع لهم بصحة جميع الأحاديث التي اودعوها في كتبهم فكيف يكون القطع المذكور ثابتا لغيرهم.
و الذي يدل على عدم حصول القطع لهم مناقشتهم في بعض روايات الكتب الأربعة، فالشيخ الطوسي في الجزء الثاني من الاستبصار حديث ٢٣٠، ٢٣١ يقول: ان راوي الحديثين المذكورين هو عمران الزعفراني و هو مجهول مضافا