هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٠ - المسألة الأولى مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته إلى الله تعالى وتقديمه بين يدي الداعي
٣ ــ عن الرضا عليه السلام أنه قال:
«إذا أنزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عزّ وجل وهو قوله عزّ وجل:
Pوَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا...O([١٠٢])» ([١٠٣]).
٤ ــ عن محمد بن سليمان الديلمي (عن أبيه قال: جاء رجل إلى سيدنا الصادق عليه السلام فقال له: أشكو إليك دينا ركبني، وسلطانا غشمني، فقال:
«إذا جنّك الليل فصل ركعتين اقرأ في الأولى منهما الحمد وآية الكرسي وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر لو أنزلنا هذا القرآن على جبل إلى آخر السورة ثم خذ المصحف فدعه على رأسك وقل: (بحق هذا) القرآن، وبحق من أرسله، وبحق كل مؤمن فيه، وبحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك، بك يا الله عشر مرات، ثم تقول يا محمد عشر مرات، يا علي عشر مرات، يا فاطمة عشر مرات، يا حسن عشر مرات، يا حسين عشر مرات، يا علي بن الحسين عشر مرات، يا محمد بن علي عشر مرات، يا جعفر بن محمد عشر مرات، يا موسى بن جعفر عشر مرات، يا علي بن موسى عشر مرات، يا محمد بن علي عشر مرات، يا علي بن محمد عشر مرات، يا حسن بن علي عشراً، يا الحجة عشراً، ثم تسأل الله حاجتك».
قال: فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة وقد قضي دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره)([١٠٤]).
[١٠٢] سورة الأعراف، الآية: ١٨٠.
[١٠٣] مستدرك الوسائل: ج٥، ص٢٢٨.
[١٠٤] وسائل الشيعة: ج٨، ص١٢٥ ــ ١٢٦.