هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧
بعد رحيلها من الحياة الدنيا وخروج روحها المقدسة قام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بتنفيذ وصاياها في نفسها من تغسيلها وتكفينها وتحنيطها والصلاة عليها وتشييعها ودفنها لكن هذه الأمور رافقتها بعض الأحداث التي تكشف عن حالها صلوات الله عليها وحال الأمة وحال علي عليه الصلاة والسلام من بعدها؛ وهي كالآتي:
المبحث الأول
خصوصية تجهيزها وتفردها في ذلك
لابد للميت من تجهيزه للانتقال إلى قبره الذي يختلف باختلاف وضع الميت الأخروي، فقبور الأنبياء والأئمة والأولياء عليهم السلام: (روضة من رياض الجنة)، أما قبر الكافر بالله تعالى، (فهو حفرة من حفر النيران)، وهو ما نص عليه الحديث الشريف الوارد عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران»([١]).
وروضة فاطمة الفردوسية ستأتي إليها فاطمة عليها السلام بعد تجهيزها بما أوجبه الشارع المقدس من الغسل والكفن والحنوط، فكان تغسيلها كالآتي:
[١] الأمالي للشيخ الطوسي: ص٢٨.