هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٥ - ثانياً اقتصاصه عليه السلام من الحميراء لظلمها فاطمة عليها السلام
P... وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ...O([١٩٧])»([١٩٨]).
ثانياً: اقتصاصه عليه السلام من الحميراء لظلمها فاطمة عليها السلام
ويمضي الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في الاقتصاص من الذين ظلموا فاطمة بعد أن يقتص من أبي بكر وعمر لما فعلاه ببنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما مرّ بيانه في الرواية السابقة؛ ثم ينعطف في القصاص على الحميراء وهي عائشة، حيث كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلقبها به، وذلك لكثرة ما ترى من الحيض فقد كانت دائمة الحيض فأطلق الاسم كناية عن الحمرة التي تراها النساء في الطمث.
١ . روى الصدوق بإسناده إلى الإمام الباقر عليه السلام، أنه قال:
«أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها».
قلت: جعلت فداك ولم يجلدها الحد؟ قال:
«لفريتها على أم إبراهيم».
قلت: فكيف آخره الله للقائم؟
قال:
«لأن الله تبارك وتعالى بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم رحمة؛ وبعث القائم
[١٩٧] سورة سبأ، الآية: ٣٣.
[١٩٨] الهداية الكبرى للخصيبي: ص١٦٢؛ دلائل الإمامة: ص٤٧٩؛ إرشاد القلوب للديلمي: ج٢، ص٢٨٥.